
تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، ملخص من قبل إيران إنترناشونال، يكشف أن الإمارات العربية المتحدة تقوم بهدوء بتفكيك الشبكات التجارية والمالية المرتبطة بإيران على أراضيها، وتشارك البيانات مع الوكالات الأمريكية، في ظل تفكير حكومات الخليج في دور أكثر نشاطاً في الصراع. تشمل الإجراءات تسريع ترحيل الأفراد المرتبطين بالكيانات الخاضعة للعقوبات وتشديد فحوصات الامتثال عند تسجيل الشركات في المناطق الحرة. هذا التشديد له تأثيرات فورية على التنقل: حيث يواجه الموظفون الإيرانيون وذوو الجنسيات المزدوجة في الشركات متعددة الجنسيات مقابلات أمنية أطول في مطارات الإمارات، وتطلب البنوك مستندات "اعرف عميلك" معززة قبل تجديد الحسابات المرتبطة بتأشيرات الإقامة. كما أفاد مزودو خدمات الانتقال أن بعض حاملي جوازات السفر الإيرانية تم تعليق طلبات تأشيرات الإقامة الذهبية الخاصة بهم بانتظار بروتوكولات فحص خلفية جديدة. بالنسبة لأصحاب العمل العالميين، الدرس الأساسي هو ضرورة مراجعة عملياتهم في الإمارات لتقييم مخاطر العقوبات الثانوية المحتملة. يجب على فرق الامتثال التجاري التنسيق مع أقسام التنقل لتحديد الموظفين الذين تتعلق مهامهم بالمدفوعات أو الشحن أو نقل التكنولوجيا إلى شركاء مرتبطين بإيران. تُعطى الأولوية لنقل الموظفين الإيرانيين من دبي إلى مراكز أوروبية للحفاظ على استمرارية المشاريع دون انتهاك القيود الجديدة. على المدى الطويل، قد تؤدي هذه الإجراءات الصارمة في الإمارات إلى تقليل جاذبية الدولة كمقر إقليمي محايد للشركات متعددة الجنسيات التي لها أعمال كبيرة مع إيران. قد تضطر الشركات إلى تقسيم هياكلها في الشرق الأوسط، مع وضع فرق التعامل مع إيران في مسقط أو إسطنبول، مع الحفاظ على مراكز في الإمارات لتغطية دول مجلس التعاون الخليجي الأوسع.
المصدر: Iran International