
في الساعات الأولى من يوم 26 مارس، انضمت الإمارات إلى السعودية والكويت والبحرين وقطر والأردن في بيان مشترك نادر اللهجة يدين الهجمات المستمرة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تطلقها إيران والميليشيات التابعة لها على أهداف في الخليج. وصف البيان، الصادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، هذه الهجمات بأنها "تهديد لا يُحتمل للحياة المدنية وسلامة الطيران والبنية التحتية الحيوية". وعلى الرغم من الطابع الدبلوماسي للبيان، إلا أنه يحمل تداعيات فورية على حركة السفر الدولية. وأكدت الجهات الأمنية مقتل 11 شخصًا وإصابة 169 آخرين في الإمارات منذ بدء الهجمات في أواخر فبراير، كما أجبرت الحطام مرتين على إغلاق مؤقت في مطاري دبي الدولي والمكتوم. يُنصح المسافرون بمتابعة تغييرات جداول الرحلات الجوية وإتاحة وقت إضافي لفحوصات الأمن؛ فيما تقوم فرق العلاقات الحكومية في الشركات متعددة الجنسيات بمتابعة تحركات الموظفين بشكل مباشر وتشجيع تأجيل الرحلات غير الضرورية. حتى الآن، تجنبت الإمارات إغلاق مجالها الجوي بالكامل، معتمدة على شبكة دفاعها الصاروخي متعددة الطبقات، لكن شركات التأمين رفعت بهدوء أقساط مخاطر الحروب على الطائرات التي تعبر منطقة معلومات الطيران الإماراتية. هذا التكلفة الإضافية بدأت تؤثر على ميزانيات السفر للشركات، وأفاد عدد من مزودي خدمات الانتقال أن العملاء يسألون عن إمكانية تحويل المهام القصيرة إلى عمل افتراضي أو من مراكز آمنة مثل مسقط. يؤكد صانعو السياسات أن الأعمال مستمرة—حيث يشير دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي إلى نجاح قمة الاستثمار العالمية الأسبوع الماضي—لكنهم يعترفون بأن هجومًا واسع النطاق آخر قد يؤدي إلى تشديد الرقابة على الحدود. لذلك، يجب على مديري الموارد البشرية مراجعة خطط الإخلاء، والتأكد من صلاحية تأشيرات الموظفين (في حال الحاجة إلى إعفاءات من تجاوز مدة الإقامة)، ومتابعة أي إعلانات طيران جديدة تغير مسارات الرحلات المعتمدة إلى الإمارات. وعلى المدى الطويل، يرى المحللون أن هذه الأزمة قد تسرع من جهود الإمارات المستمرة لتنويع أسواق السفر الوافدة. فقد أُضيفت الصين وروسيا بالفعل إلى قائمة التأشيرات عند الوصول، وتفيد مصادر في أبوظبي بأن الوزارة تعيد النظر في خطط ممر إنساني سريع يسمح للعاملين في اقتصاد المعرفة بالانتقال بسرعة في حال تصاعد التوترات الإقليمية مجددًا.
المصدر: Wikipedia live update