
شهد آلاف المسافرين بداية مزعجة لأسبوع العمل في 29 مارس، حيث تسببت الرياح العاتية ونقص طواقم الطيران في شلل مطار كوبنهاغن. تم إلغاء 13 رحلة وتأخرت 63 رحلة أخرى لساعات، وفقًا لبيانات المطار التي جمعتها "ترافيل آند تور وورلد". وعلى الرغم من أن مركز الأزمة كان في الدنمارك، إلا أن تداعياتها وصلت إلى سويسرا، حيث تم إلغاء أو تأجيل عدة رحلات متجهة إلى زيورخ تشغلها شركات SAS، وسويس إنترناشونال إيرلاينز، وهيلفيتيك، مما أدى إلى تعطل رحلات القطارات والطائرات المتصلة للمسافرين التجاريين المتجهين إلى بازل، ولوجانو، وما بعدها.
ألقت شركات الطيران باللوم على "العاصفة المثالية" التي جمعت بين انخفاض الرؤية، والرياح الجانبية التي تجاوزت حدود التشغيل للطائرات متوسطة المدى، بالإضافة إلى توقف الطائرات في مواقع غير منظمة بعد تأجيلات الصباح. وأدى نموذج مركز مطار زيورخ إلى تفاقم الفوضى، حيث فشلت الطائرات القادمة المتأخرة في اللحاق بموجات الإقلاع، مما أجبر الطواقم السويسرية على تجاوز أوقات العمل المسموح بها، مما تسبب في المزيد من الإلغاءات.
وأفاد موظفو الخدمات الأرضية بنقص في الفنادق حول منطقة كلوتن، حيث أعاد المسافرون العالقون حجز رحلاتهم لليوم التالي. بالنسبة لمديري التنقلات في الشركات، تذكّر هذه الحادثة بأن المراكز الثانوية قد تؤثر بسرعة على جداول السفر في سويسرا. العديد من الشركات توجه موظفيها في الدول الإسكندنافية عبر كوبنهاغن لأسباب اقتصادية، لكن مع زيادة أوقات معالجة منطقة الاقتصاد الأوروبي (EES)، تتفاقم مشكلة فقدان الاتصالات بسرعة أكبر.
يقوم مديرو السفر الآن بتحديث لوحات المخاطر لتحديد كوبنهاغن، وأمستردام، وميونيخ كنقاط ضعف محتملة خلال فترة الطقس المتقلب في الربيع. نصائح عملية: حافظ على تحديث ملفات الموظفين في أدوات العناية بالمسافرين لضمان وصول التنبيهات إلى الأشخاص المناسبين؛ شجع المسافرين على تحميل تطبيقات شركات الطيران لإعادة الحجز بسهولة؛ وخصص ليلة احتياطية قبل الاجتماعات المهمة مع العملاء في سويسرا عند الربط عبر المراكز الشمالية.
ألقت شركات الطيران باللوم على "العاصفة المثالية" التي جمعت بين انخفاض الرؤية، والرياح الجانبية التي تجاوزت حدود التشغيل للطائرات متوسطة المدى، بالإضافة إلى توقف الطائرات في مواقع غير منظمة بعد تأجيلات الصباح. وأدى نموذج مركز مطار زيورخ إلى تفاقم الفوضى، حيث فشلت الطائرات القادمة المتأخرة في اللحاق بموجات الإقلاع، مما أجبر الطواقم السويسرية على تجاوز أوقات العمل المسموح بها، مما تسبب في المزيد من الإلغاءات.
وأفاد موظفو الخدمات الأرضية بنقص في الفنادق حول منطقة كلوتن، حيث أعاد المسافرون العالقون حجز رحلاتهم لليوم التالي. بالنسبة لمديري التنقلات في الشركات، تذكّر هذه الحادثة بأن المراكز الثانوية قد تؤثر بسرعة على جداول السفر في سويسرا. العديد من الشركات توجه موظفيها في الدول الإسكندنافية عبر كوبنهاغن لأسباب اقتصادية، لكن مع زيادة أوقات معالجة منطقة الاقتصاد الأوروبي (EES)، تتفاقم مشكلة فقدان الاتصالات بسرعة أكبر.
يقوم مديرو السفر الآن بتحديث لوحات المخاطر لتحديد كوبنهاغن، وأمستردام، وميونيخ كنقاط ضعف محتملة خلال فترة الطقس المتقلب في الربيع. نصائح عملية: حافظ على تحديث ملفات الموظفين في أدوات العناية بالمسافرين لضمان وصول التنبيهات إلى الأشخاص المناسبين؛ شجع المسافرين على تحميل تطبيقات شركات الطيران لإعادة الحجز بسهولة؛ وخصص ليلة احتياطية قبل الاجتماعات المهمة مع العملاء في سويسرا عند الربط عبر المراكز الشمالية.
المصدر: Travel and Tour World