
رغم التحديات في مراقبة الحدود، يستعد مطار بروكسل لاستقبال أكثر عطلة عيد الفصح ازدحامًا على الإطلاق، متوقعًا مرور أكثر من 1.25 مليون مسافر بين 3 و19 أبريل، بزيادة قدرها خمسة بالمئة مقارنة بعام 2025. من المتوقع أن تشهد أيام الذروة في 6 و13 أبريل وصول نحو 80 ألف مسافر، حسبما أعلن المطار في إحاطة بتاريخ 1 أبريل. تتصدر وجهات الشمس قوائم الحجز، مع زيادة في الرحلات إلى إسبانيا واليونان وإيطاليا والبرتغال والمغرب. أضافت شركات الطيران الترفيهية رحلات إضافية إلى مدن المنتجعات المغربية والإسبانية، بينما أطلقت شركة بروكسل إيرلاينز خطًا جديدًا إلى أستورياس. ويتوقع تجار التجزئة في المطار بيع 850 طنًا من الشوكولاتة البلجيكية خلال فترة الأسبوعين، وسيتم نشر موظفين بزي عيد الفصح لتوزيع الحلويات وتخفيف الازدحام الاحتفالي. من الناحية التشغيلية، ستختبر الزيادة المسارات الأمنية التي تم تحديثها مؤخرًا وتطبيق التوجيه الرقمي الجديد، لكن القلق الأكبر يبقى عند مراقبة جوازات السفر. تنصح سلطات المطار المسافرين بالوصول قبل ساعتين على الأقل لمغادرة منطقة شنغن وثلاث ساعات للرحلات الطويلة. سيتم نشر وكلاء خدمة إضافيين في المنطقة الخارجية لتنظيم الطوابير وتوجيه المسافرين إلى نقاط تفتيش أقل ازدحامًا. بالنسبة لمديري السفر في الشركات، تعني الزيادة ضيق توافر المقاعد والفنادق في اللحظات الأخيرة حول عاصمة الاتحاد الأوروبي. يُنصح الشركات بحجز أسعار مرنة، وحجز مواقف السيارات أو وصلات القطار مسبقًا، وتذكير الموظفين بسياسات "حمل الأمتعة اليدوية فقط" لتقليل وقت الانتظار عند تسجيل الوصول. إذا تم التعامل مع هذه الزيادة بنجاح، ستوفر الأعداد القياسية دفعة مالية مرحب بها للمطار وشركات الطيران التي لا تزال تتعافى من صدمات الجائحة، لكن أي تكرار للاضطرابات الأخيرة قد يطغى على هذا الإنجاز ويزيد المطالب بإعادة النظر الشاملة في إجراءات حدود شنغن.
المصدر: Aviation24.be