1. أخبار التنقل العالمي
  2. /
  3. إيطاليا
  4. /
  5. استطلاع: 9 ملايين إيطالي يتحركون خلال عيد الفصح رغم الحروب وارتفاع الأسعار

استطلاع: 9 ملايين إيطالي يتحركون خلال عيد الفصح رغم الحروب وارتفاع الأسعار

أبريل ٤, ٢٠٢٦
·
استطلاع: 9 ملايين إيطالي يتحركون خلال عيد الفصح رغم الحروب وارتفاع الأسعار
أظهر استطلاع وطني صدر في 3 أبريل عن كونفتوريزمو-كونفكوميرسيو وSWG أن أكثر من تسعة ملايين إيطالي سيقومون برحلة واحدة على الأقل مع إقامة ليلية خلال عطلة عيد الفصح، مما سيولد إيرادات تصل إلى 5.5 مليار يورو. تهيمن الوجهات المحلية على الاختيارات، حيث سيبقى 84% من المشاركين داخل إيطاليا، بينما يخطط 7% فقط للسفر خارج أوروبا، وهو نمط يُعزى إلى مخاوف أمنية مرتبطة بالصراعات وارتفاع أسعار تذاكر الطيران. تشير فيديرالبيرغي إلى أن صورة إيطاليا كوجهة آمنة تحمي قطاع الضيافة من صدمات الطلب الأكبر، رغم أن الأحجام الإجمالية أقل قليلاً من مستويات 2025. تتصدر توسكانا وكامبانيا قائمة الوجهات المرغوبة، وسيرتاد ثلاثة من كل أربعة مسافرين السيارات، مما يعكس الاعتماد المستمر على التنقل الخاص رغم زيادة سعة السكك الحديدية. تحذر كونفتوريزمو من أن إلغاءات وكالات السفر المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط كلفت بالفعل ما يقرب من 100 مليون يورو، مما يبرز كيف يمكن للمخاطر الجيوسياسية أن تؤثر على حجوزات الترفيه والسفر التجاري على حد سواء. لذلك، يجب على مديري التنقل متابعة تحذيرات مخاطر الوجهات وضمان تغطية بروتوكولات العناية الواجبة لإعادة التوجيه المفاجئ أو الإعادة إلى الوطن. يقدم الطقس جانباً إيجابياً: بعد موجة برد، يتوقع خبراء الأرصاد درجات حرارة معتدلة تصل إلى 22 درجة مئوية في الشمال و24 درجة في المناطق الوسطى، مما قد يدعم الحجوزات في اللحظات الأخيرة.
المصدر: ANSA (English edition)

كيف يمكن لـ VisaHQ مساعدتك

تُبسّط VisaHQ إجراءات التقدّم بطلب التأشيرة للأفراد والشركات. تحقّق من متطلبات السفر الحالية، وجهّز المستندات المطلوبة، وأدر طلبك عبر الإنترنت من خلال بوابة VisaHQ لـ إيطاليا.

فريق التأشيرات والهجرة @ VisaHQ

تساعد فريق خبراء التأشيرات والهجرة في VisaHQ الأفراد والشركات على التنقل في متطلبات السفر والعمل والإقامة العالمية. نحن نتولى إعداد الوثائق، وتقديم الطلبات، وتنسيق مع الوكالات الحكومية، وكل جانب ضروري لضمان الموافقات السريعة والمتوافقة والخالية من التوتر.

سياسة التحرير
×