
تم تحذير المسافرين الإيطاليين من رجال الأعمال الذين ينوون السفر خلال عطلة عيد الفصح من احتمال حدوث تغييرات مفاجئة في جداول الرحلات، بعد أن أصدرت شركة Air BP Italia إشعارًا في 4 أبريل يحدد كميات محدودة من وقود الطائرات في مطارات بولونيا (BLQ)، ميلانو-ليناتي (LIN)، فينيسيا-ماركو بولو (VCE) وتريفيسو (TSF) حتى على الأقل 9 أبريل. ووفقًا للإشعار، سيتم إعطاء أولوية التزود بالوقود للطائرات الطبية، والرحلات الحكومية، والرحلات الطويلة التي تزيد مدتها عن ثلاث ساعات. أما باقي الرحلات، فيجب عليها قبول تقليل الحمولة أو التفكير في توقفات فنية.
صرح بيرلويجي دي بالما، رئيس هيئة الطيران المدني الإيطالية ENAC، لوكالة ANSA أن هذا التقييد ناتج عن الزيادة الكبيرة في حركة السفر قبل العطلات وليس بسبب الحصار الحالي لمضيق هرمز، لكنه أضاف أن استمرار تعطيل طرق ناقلات الوقود في الخليج قد يؤثر سلبًا على الإمدادات في وقت لاحق من الربيع.
حتى الآن، حافظت شركات الطيران على جداول رحلاتها في إيطاليا، لكن بعضها بدأ في تفعيل خطط الطوارئ مثل نقل الوقود بالشاحنات من المستودعات الداخلية، حمل كميات إضافية من الوقود في الرحلات القادمة، أو تقليل عدد الركاب مسبقًا للالتزام بحدود الوزن.
يُحث مديرو السفر المؤسسي على متابعة حالة الرحلات عن كثب، وتوفير فترات اتصال أطول بين الرحلات، وتذكير الموظفين بأن تعويضات اللائحة الأوروبية 261 لا تنطبق في حال إلغاء الرحلات بسبب ظروف استثنائية مثل نقص الوقود القسري.
بالنسبة لفرق التنقل، تُعد هذه الحالة تذكيرًا بضرورة التأكد من أن التأمين على السفر يشمل بنود "فقدان الاتصال" و"انقطاع الرحلة" التي تغطي الإلغاءات الناتجة عن مشاكل في سلسلة التوريد. كما ينصح الخبراء بتحديث الإرشادات المتعلقة بالهجرة، حيث قد يحتاج المسافرون الذين يعيدون توجيه رحلاتهم عبر مطارات خارج منطقة شنغن إلى تأشيرة عبور قصيرة الأمد، أو قد يواجهون تأخيرات في التسجيل البيومتري مع بدء تطبيق نظام الدخول والخروج الجديد في وقت لاحق من هذا الشهر.
صرح بيرلويجي دي بالما، رئيس هيئة الطيران المدني الإيطالية ENAC، لوكالة ANSA أن هذا التقييد ناتج عن الزيادة الكبيرة في حركة السفر قبل العطلات وليس بسبب الحصار الحالي لمضيق هرمز، لكنه أضاف أن استمرار تعطيل طرق ناقلات الوقود في الخليج قد يؤثر سلبًا على الإمدادات في وقت لاحق من الربيع.
حتى الآن، حافظت شركات الطيران على جداول رحلاتها في إيطاليا، لكن بعضها بدأ في تفعيل خطط الطوارئ مثل نقل الوقود بالشاحنات من المستودعات الداخلية، حمل كميات إضافية من الوقود في الرحلات القادمة، أو تقليل عدد الركاب مسبقًا للالتزام بحدود الوزن.
يُحث مديرو السفر المؤسسي على متابعة حالة الرحلات عن كثب، وتوفير فترات اتصال أطول بين الرحلات، وتذكير الموظفين بأن تعويضات اللائحة الأوروبية 261 لا تنطبق في حال إلغاء الرحلات بسبب ظروف استثنائية مثل نقص الوقود القسري.
بالنسبة لفرق التنقل، تُعد هذه الحالة تذكيرًا بضرورة التأكد من أن التأمين على السفر يشمل بنود "فقدان الاتصال" و"انقطاع الرحلة" التي تغطي الإلغاءات الناتجة عن مشاكل في سلسلة التوريد. كما ينصح الخبراء بتحديث الإرشادات المتعلقة بالهجرة، حيث قد يحتاج المسافرون الذين يعيدون توجيه رحلاتهم عبر مطارات خارج منطقة شنغن إلى تأشيرة عبور قصيرة الأمد، أو قد يواجهون تأخيرات في التسجيل البيومتري مع بدء تطبيق نظام الدخول والخروج الجديد في وقت لاحق من هذا الشهر.
المصدر: ANSA