
حدّثت مجلة كوندي ناست ترافيلر الشرق الأوسط نصيحتها المتجددة في 6 أبريل، مقدمةً أوضح صورة حتى الآن عن كيفية تعديل شركات الطيران لشبكاتها مع إعادة فتح الأجواء الإقليمية تدريجياً. بينما استأنف مطار دبي الدولي ومطار أبوظبي الدولي عمليات محدودة، لا تزال معظم شركات الطيران تعمل بجداول مخفّضة وتحذر المسافرين من التوجه إلى المطار دون تأكيد الرحلة. تطير طيران الإمارات بحوالي 70% من شبكتها قبل الحرب، لكنها لا تزال توصي العملاء بإعادة التحقق من حالة الرحلة حتى بعد تسجيل الوصول عبر الإنترنت. حددت الاتحاد للطيران الطاقة الاستيعابية بنسبة 62% وتسمح بتغييرات مجانية على التذاكر الصادرة قبل 28 فبراير. تستعيد شركات الطيران منخفضة التكلفة مثل فلاي دبي والعربية للطيران ترددات الرحلات لكنها تنصح الركاب بتوقع تبديلات طائرات في اللحظة الأخيرة وتوقفات "فنية" للتزود بالوقود في جنوب أوروبا. أما شركات الطيران العالمية مثل كاثي باسيفيك وبريتيش إيرويز ولوفتهانزا فقد مددت تعليق خدماتها إلى دبي حتى مايو، مما يعكس استمرار المخاوف الأمنية.
تسلط المقالة الضوء على تأثيرات عملية: المسارات الأطول عبر آسيا الوسطى ومصر تزيد من أوقات الرحلات وقد تؤدي إلى تجاوز أوقات العمل المسموح بها للطاقم، مما يزيد من خطر إلغاء الرحلات بسبب الطاقم. بعض الرحلات القادمة تعمل كخدمات نقل لإعادة تموضع الطائرات، مما يجعل المقاعد في الرحلات المغادرة غير متاحة حتى مع تشغيل رحلات الوصول. يواجه المسافرون أيضاً ارتفاعاً في الأسعار مع احتساب شركات الطيران لاستهلاك وقود أعلى؛ حيث تظهر بيانات موقع Skytra لأسعار التذاكر الاقتصادية ذهاباً وإياباً بين دبي ولندن في الفترة من 15 إلى 22 أبريل زيادة بنسبة 18% مقارنة بالأسبوع السابق.
بالنسبة للشركات التي تدير موظفين متنقلين، التوجيه هو الحفاظ على متابعة حالة الرحلة قبل 72 ساعة من المغادرة، وتأمين تذاكر قابلة للتغيير حيثما أمكن، والنظر في حجز مسارات مزدوجة عبر تحالفات مختلفة للسفر الحيوي. توصي شركات العناية بالمسافرين بتحديث أدوات تتبع المسافرين يومياً، حيث قد تظهر فتحات مواعيد مفاجئة قبل ساعات من الإقلاع. كما تجمع المقالة قواعد استرداد الأموال الخاصة بكل شركة طيران السارية حتى 30 أبريل على الأقل، مما يوفر للمشترين في قطاع السفر المؤسسي مرجعاً شاملاً لاستثناءات السياسات.
تسلط المقالة الضوء على تأثيرات عملية: المسارات الأطول عبر آسيا الوسطى ومصر تزيد من أوقات الرحلات وقد تؤدي إلى تجاوز أوقات العمل المسموح بها للطاقم، مما يزيد من خطر إلغاء الرحلات بسبب الطاقم. بعض الرحلات القادمة تعمل كخدمات نقل لإعادة تموضع الطائرات، مما يجعل المقاعد في الرحلات المغادرة غير متاحة حتى مع تشغيل رحلات الوصول. يواجه المسافرون أيضاً ارتفاعاً في الأسعار مع احتساب شركات الطيران لاستهلاك وقود أعلى؛ حيث تظهر بيانات موقع Skytra لأسعار التذاكر الاقتصادية ذهاباً وإياباً بين دبي ولندن في الفترة من 15 إلى 22 أبريل زيادة بنسبة 18% مقارنة بالأسبوع السابق.
بالنسبة للشركات التي تدير موظفين متنقلين، التوجيه هو الحفاظ على متابعة حالة الرحلة قبل 72 ساعة من المغادرة، وتأمين تذاكر قابلة للتغيير حيثما أمكن، والنظر في حجز مسارات مزدوجة عبر تحالفات مختلفة للسفر الحيوي. توصي شركات العناية بالمسافرين بتحديث أدوات تتبع المسافرين يومياً، حيث قد تظهر فتحات مواعيد مفاجئة قبل ساعات من الإقلاع. كما تجمع المقالة قواعد استرداد الأموال الخاصة بكل شركة طيران السارية حتى 30 أبريل على الأقل، مما يوفر للمشترين في قطاع السفر المؤسسي مرجعاً شاملاً لاستثناءات السياسات.
المصدر: Condé Nast Traveller Middle East