
سجل مطار دبي الدولي (DXB) صباحًا خاليًا من الحوادث للمرة الثانية على التوالي في 2 أبريل، مما يشير إلى تراجع وتيرة الإغلاقات والتحويلات العشوائية التي شهدها مارس. وفقًا لموقع تتبع السفر TravelPirates، تطير طيران الإمارات الآن إلى حوالي 127 وجهة، ومن المتوقع أن تستأنف الخطوط الجوية الفرنسية رحلاتها إلى باريس في وقت لاحق اليوم. لا تزال 20 وجهة، منها هيوستن ولوس أنجلوس وأوساكا، معلقة، لكن الاتجاه العام يشير إلى تحسن. من الناحية التشغيلية، يُنصح المسافرون بالوصول قبل موعد الرحلة بـ30 إلى 45 دقيقة مقارنةً بالفترة التي سبقت الأزمة، حيث تتحسن إجراءات الأمن لكن أنظمة الأمتعة لا تزال تعالج تراكمًا سابقًا. تحث مطارات دبي المسافرين على عدم التوجه إلى المطار دون تأكيد موعد المغادرة.
الخبر السار لفرق التنقل هو أن استقرار المطار تزامن مع انتهاء فترة السماح الخاصة بتأشيرات الإقامة في الإمارات عند منتصف ليل 31 مارس، حيث عادت القواعد العادية للدخول إلى حيز التنفيذ. من منظور إدارة الموظفين المنتدبين، يجب على الشركات إعادة تنسيق موافقات السفر مع جداول الامتثال الجديدة للتأشيرات، لا سيما الفحوصات الطبية الإلزامية وبصمات الهوية الإماراتية التي تم تخفيفها مؤقتًا.
في الوقت نفسه، تقدم شركات الطيران بعض المرونة: تسمح طيران الإمارات بإعادة الحجز مجانًا للرحلات التي كانت مقررة بين 28 فبراير و30 أبريل، شريطة إجراء التغييرات قبل 15 يونيو. يجب على مديري المخاطر الحفاظ على مستويات مراقبة مرتفعة. رغم ارتفاع أعداد الرحلات، لا تزال 20 زوجًا من المدن الرئيسية خارج الخدمة، وتواريخ عودة شركات الطيران الأوروبية غير نهائية. وينبغي أن تبقى مسارات الطوارئ عبر الدوحة أو مسقط فعالة حتى تثبت جداول الرحلات استقرارها على مدى فترة أطول.
الخبر السار لفرق التنقل هو أن استقرار المطار تزامن مع انتهاء فترة السماح الخاصة بتأشيرات الإقامة في الإمارات عند منتصف ليل 31 مارس، حيث عادت القواعد العادية للدخول إلى حيز التنفيذ. من منظور إدارة الموظفين المنتدبين، يجب على الشركات إعادة تنسيق موافقات السفر مع جداول الامتثال الجديدة للتأشيرات، لا سيما الفحوصات الطبية الإلزامية وبصمات الهوية الإماراتية التي تم تخفيفها مؤقتًا.
في الوقت نفسه، تقدم شركات الطيران بعض المرونة: تسمح طيران الإمارات بإعادة الحجز مجانًا للرحلات التي كانت مقررة بين 28 فبراير و30 أبريل، شريطة إجراء التغييرات قبل 15 يونيو. يجب على مديري المخاطر الحفاظ على مستويات مراقبة مرتفعة. رغم ارتفاع أعداد الرحلات، لا تزال 20 زوجًا من المدن الرئيسية خارج الخدمة، وتواريخ عودة شركات الطيران الأوروبية غير نهائية. وينبغي أن تبقى مسارات الطوارئ عبر الدوحة أو مسقط فعالة حتى تثبت جداول الرحلات استقرارها على مدى فترة أطول.
المصدر: TravelPirates