
أنهت شرطة الطرق الفيدرالية (PRF) حملتها الوطنية لمراقبة حركة المرور خلال عطلة عيد الفصح عند منتصف ليل 5 أبريل، وأصدرت الأرقام يوم الاثنين. خلال أربعة أيام، سجلت الشرطة 103 حوادث على الطرق الفيدرالية، أسفرت عن وفاة شخصين وإصابة 102 آخرين. تضمنت المخالفات 279 حالة تجاوز غير قانوني، و168 حالة قيادة تحت تأثير الكحول، و1374 مخالفة سرعة. وعلى الرغم من أن الحملة كانت تركز أساسًا على السلامة المرورية، إلا أن هذه البيانات تقدم لمديري التنقل صورة واضحة عن مخاطر السفر البري في نهاية أول عطلة رسمية كبرى في البرازيل هذا العام. لا يزال العديد من الموظفين يفضلون السفر بالسيارة بين المراكز الصناعية، وتساعد أرقام عيد الفصح فرق الأمن على تحسين بروتوكولات السفر، خاصة في ولايات مثل سانتا كاتارينا، حيث وقعت الحوادث القاتلة. كما أبلغت الشرطة عن 19 اعتقالًا جنائيًا، ومصادرة 5.8 كجم من الكوكايين، واستعادة سيارتين مسروقتين، مما يؤكد أهمية التخطيط الجيد للمسارات وتتبع المسافرين بين المصانع والمطارات. ولم تقارن الوكالة النتائج مع عام 2025 لأن عملية العام الماضي شملت يومًا إضافيًا بسبب عطلة تيرادينتس المتزامنة. يُنصح الشركات بإدماج هذه النتائج في توجيهات العناية بالموظفين، وتعزيز سياسات استخدام أحزمة الأمان وأنظمة حماية الأطفال للموظفين الأجانب الذين يسافرون مع عائلاتهم، ومراجعة تغطية التأمين على السيارات المستأجرة خلال عطلات نهاية الأسبوع ذات الحركة المرورية الكثيفة.
المصدر: FETRANCESC News