
شهدت حركة المرور العائدة ذروة حادة في 6 أبريل، حيث تهافت السائقون من جوهاي عائدين إلى هونغ كونغ عبر جسر هونغ كونغ-جوهاي-ماكاو قبل انتهاء عطلة عيد الفصح وعيد تشينغ مينغ. وأصدرت إدارة النقل تحذيراً نادراً في منتصف النهار، أشارت فيه إلى أن ساحة السيارات في نقطة تفتيش جوهاي "مزدحمة للغاية"، وحثت السائقين على متابعة البث المباشر قبل الانطلاق. ومع حلول الليل، أظهرت مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي طابوراً طويلاً من أضواء الفرامل الحمراء يمتد لعدة كيلومترات. وكان العديد من حاملي تصاريح "الاتجاه الشمالي" قلقين من إنهاء إجراءات الهجرة قبل الساعة 23:59، موعد انتهاء فترة الإعفاء من رسوم الجسر وإعادة ضبط حصص الاستخدام الإضافية. وكشفت الحادثة عن حدود قدرة الجسر في التكوين الحالي للممرات، التي توجه السيارات الخاصة العائدة والمركبات ذات لوحات ماكاو إلى عدد محدود من أكشاك التفتيش. وعلى الرغم من فتح المسؤولين في البر الرئيسي ممرات مؤقتة للشحن للسيارات الخاصة، إلا أن أوقات الانتظار تجاوزت الساعتين في ذروة الازدحام. وأفادت شركات اللوجستيات أن التأخيرات أثرت سلباً على شحنات الوقت المحدد الموجهة لتجميع الشحن الجوي في هونغ كونغ، حيث أعاد بعض الناقلين توجيه شحناتهم عبر خليج شنتشن. ويطالب مديرو الأساطيل بإدارة ديناميكية للممرات وتواصل مبكر مع المسافرين، وهي دروس من المرجح أن تؤثر على التخطيط لذروة عيد العمال بعد ثلاثة أسابيع. وينصح السائقون بحفظ رابط تتبع الطوابير الحي الخاص بمكتب المرور في قوانغدونغ، وحمل وجبات خفيفة ومياه تحسباً لأي تأخير طويل. وأكد المسؤولون من الجانبين أن استخدام علامات السيارات الإلكترونية والإعلان المسبق عن الركاب يظلان أسرع الطرق لعبور الجسر.
المصدر: HK01