
كثفت السلطات البلجيكية دورياتها الساحلية بعد أن اعتقلت الشرطة 28 مهاجراً في الكثبان الرملية قرب نوك-هيست صباح الأربعاء. تم العثور على المجموعة مع زورق مطاطي ومحرك وسترات نجاة، ويُعتقد أنهم كانوا يستعدون لعبور سري إلى المملكة المتحدة. وأفادت الشرطة المحلية أن بلاغات من زوار منتزه زوين الطبيعي أدت إلى التدخل. تعكس هذه الاعتقالات توجهًا أشار إليه كل من وزارة الداخلية البلجيكية وفونتكس، حيث مع تشديد القوات الفرنسية الأمنية على مواقع الانطلاق حول كاليه، تبحث شبكات التهريب عن شواطئ أكثر هدوءًا على طول الساحل البلجيكي الذي يمتد 65 كيلومترًا.
هذا التطور يهم مديري التنقل العالمي من جانبين: أولاً، قد تواجه الشركات التي تنقل موظفيها عبر موانئ مثل زيبروج أو أوستند فحوصات أمنية مشددة وإغلاقات طرق متقطعة مع تصاعد الدوريات المشتركة في العمليات الليلية. ثانياً، تغذي هذه الحادثة النقاش السياسي الأوسع حول الهجرة قبيل الانتخابات الفيدرالية البلجيكية، مع مطالب بتسريع إجراءات اللجوء وزيادة الموارد لشرطة الساحل.
تم إبلاغ وزارة الداخلية البريطانية بالفعل، وتحقق النيابة البلجيكية في ما إذا كان المعتقلون مرتبطين بشبكة تهريب أوسع تمتد إلى هولندا وألمانيا. تخشى السلطات أن يؤدي ارتفاع درجات حرارة الربيع إلى تسريع محاولات العبور؛ حيث شهد الشهر الماضي إنقاذ زورق مطاطي قبالة دي هان يضم 19 مهاجراً، أحدهم نُقل إلى المستشفى بسبب انخفاض حرارة الجسم.
ينبغي لأصحاب العمل الذين ينتقل موظفوهم بين بلجيكا والمملكة المتحدة عبر العبّارات أو نفق يوروتونيل متابعة إرشادات شركات النقل، إذ من المتوقع زيادة عمليات التفتيش العشوائية على المركبات التجارية. كما تراجع شركات اللوجستيات التي تنقل بضائع عالية القيمة أو سريعة التلف عبر زيبروج خطط المسارات البديلة تحسبًا لفحوصات مستهدفة أو ازدحام عند مداخل الميناء.
هذا التطور يهم مديري التنقل العالمي من جانبين: أولاً، قد تواجه الشركات التي تنقل موظفيها عبر موانئ مثل زيبروج أو أوستند فحوصات أمنية مشددة وإغلاقات طرق متقطعة مع تصاعد الدوريات المشتركة في العمليات الليلية. ثانياً، تغذي هذه الحادثة النقاش السياسي الأوسع حول الهجرة قبيل الانتخابات الفيدرالية البلجيكية، مع مطالب بتسريع إجراءات اللجوء وزيادة الموارد لشرطة الساحل.
تم إبلاغ وزارة الداخلية البريطانية بالفعل، وتحقق النيابة البلجيكية في ما إذا كان المعتقلون مرتبطين بشبكة تهريب أوسع تمتد إلى هولندا وألمانيا. تخشى السلطات أن يؤدي ارتفاع درجات حرارة الربيع إلى تسريع محاولات العبور؛ حيث شهد الشهر الماضي إنقاذ زورق مطاطي قبالة دي هان يضم 19 مهاجراً، أحدهم نُقل إلى المستشفى بسبب انخفاض حرارة الجسم.
ينبغي لأصحاب العمل الذين ينتقل موظفوهم بين بلجيكا والمملكة المتحدة عبر العبّارات أو نفق يوروتونيل متابعة إرشادات شركات النقل، إذ من المتوقع زيادة عمليات التفتيش العشوائية على المركبات التجارية. كما تراجع شركات اللوجستيات التي تنقل بضائع عالية القيمة أو سريعة التلف عبر زيبروج خطط المسارات البديلة تحسبًا لفحوصات مستهدفة أو ازدحام عند مداخل الميناء.
المصدر: The Brussels Times