
مع حلول عيد الفصح الأرثوذكسي في 12 أبريل هذا العام، تشير وكالات السفر القبرصية إلى أن الطلب على الرحلات الخارجية ظل "معتدلاً لكنه مرضٍ" رغم تأثير النزاع الإقليمي على السياحة الوافدة. وفي حديثه مع صحيفة Cyprus Mail في 10 أبريل، أشار أنطونيس أورثودوكو من جمعية وكلاء السفر في قبرص (ACTA) إلى أن الحجوزات تباطأت مع تصاعد القتال في الشرق الأوسط أواخر فبراير، لكن الأعداد لا تزال على مستوى عام 2025.
تتصدر اليونان حركة السفر الخارجي، حيث تمثل حوالي 90% من جميع الحجوزات. تظل الوجهات الشاطئية الشهيرة مثل كريت وجزر السيكلادس الأكثر طلباً، مدعومة بجداول ملاحية وجوية مكثفة وغياب إجراءات التأشيرة. وتكمل مدن مثل باريس—التي تشهد رحلات عائلية إلى ديزني لاند—ولندن، حيث يدرس العديد من الطلاب القبارصة، قائمة الوجهات الأكثر شعبية.
أما المسافرون الأكثر مغامرة فيفضلون استراحات ثقافية قصيرة في جورجيا وأرمينيا، وهما سوقان تروّج لهما شركات الطيران منخفضة التكلفة في المنطقة هذا الربيع.
من ناحية الأسعار، تكاليف الباقات السياحية مستقرة مقارنة بالعام الماضي. تبدأ عروض الإقامة لأربعة ليالٍ في أثينا من حوالي 399 يورو، بينما تتراوح عروض كريت لمدة خمسة أيام حول 550 يورو حسب تصنيف الفندق. ويقول منظمو الرحلات إن شركات الطيران تجنبت فرض رسوم إضافية كبيرة رغم ارتفاع أسعار الوقود، بسبب هشاشة نسب الإشغال.
تتباين هذه البيانات مع الجانب الوارد: حيث أبلغت شركة تشغيل المطارات هيرميس عن انخفاض بنسبة 15.3% في حركة الركاب خلال مارس، ويرجع ذلك أساساً إلى تقليص شركات الطيران الأوروبية للرحلات إلى لارنكا وبافوس بعد هجوم الطائرات المسيرة الإيرانية على قاعدة القوات الجوية الملكية في أكروتيري. ويخشى أصحاب الفنادق من أن يؤدي فقدان ثلاثة أشهر رئيسية إلى تراجع إجمالي أعداد السياح بنسبة 8-10% هذا العام.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، الرسالة مزدوجة: أولاً، توفر المقاعد لرحلات عطلة عيد الفصح من قبرص أقل مما توحي به الأرقام العامة، مما يجعل الحجز المبكر أمراً ضرورياً. ثانياً، يجب على الشركات التي تستضيف اجتماعات دولية على الجزيرة توقع خيارات طيران أقل للمندوبين، والنظر في دمج مسارات لارنكا وبافوس لتسهيل تنظيم الرحلات.
تتصدر اليونان حركة السفر الخارجي، حيث تمثل حوالي 90% من جميع الحجوزات. تظل الوجهات الشاطئية الشهيرة مثل كريت وجزر السيكلادس الأكثر طلباً، مدعومة بجداول ملاحية وجوية مكثفة وغياب إجراءات التأشيرة. وتكمل مدن مثل باريس—التي تشهد رحلات عائلية إلى ديزني لاند—ولندن، حيث يدرس العديد من الطلاب القبارصة، قائمة الوجهات الأكثر شعبية.
أما المسافرون الأكثر مغامرة فيفضلون استراحات ثقافية قصيرة في جورجيا وأرمينيا، وهما سوقان تروّج لهما شركات الطيران منخفضة التكلفة في المنطقة هذا الربيع.
من ناحية الأسعار، تكاليف الباقات السياحية مستقرة مقارنة بالعام الماضي. تبدأ عروض الإقامة لأربعة ليالٍ في أثينا من حوالي 399 يورو، بينما تتراوح عروض كريت لمدة خمسة أيام حول 550 يورو حسب تصنيف الفندق. ويقول منظمو الرحلات إن شركات الطيران تجنبت فرض رسوم إضافية كبيرة رغم ارتفاع أسعار الوقود، بسبب هشاشة نسب الإشغال.
تتباين هذه البيانات مع الجانب الوارد: حيث أبلغت شركة تشغيل المطارات هيرميس عن انخفاض بنسبة 15.3% في حركة الركاب خلال مارس، ويرجع ذلك أساساً إلى تقليص شركات الطيران الأوروبية للرحلات إلى لارنكا وبافوس بعد هجوم الطائرات المسيرة الإيرانية على قاعدة القوات الجوية الملكية في أكروتيري. ويخشى أصحاب الفنادق من أن يؤدي فقدان ثلاثة أشهر رئيسية إلى تراجع إجمالي أعداد السياح بنسبة 8-10% هذا العام.
بالنسبة لمديري السفر في الشركات، الرسالة مزدوجة: أولاً، توفر المقاعد لرحلات عطلة عيد الفصح من قبرص أقل مما توحي به الأرقام العامة، مما يجعل الحجز المبكر أمراً ضرورياً. ثانياً، يجب على الشركات التي تستضيف اجتماعات دولية على الجزيرة توقع خيارات طيران أقل للمندوبين، والنظر في دمج مسارات لارنكا وبافوس لتسهيل تنظيم الرحلات.
المصدر: Cyprus Mail