
تُظهر بيانات جديدة من وزارة الشؤون الداخلية تشديدًا كبيرًا في فحص طلبات تأشيرات الطلاب خلال الأشهر الأولى من عام 2026. في فبراير، بلغ معدل الرفض لجميع تأشيرات التعليم العالي 32.5%، وهو الأعلى خلال عقدين من الزمن. تأثر المتقدمون من الهند بشكل خاص، حيث سجلوا معدل رفض بلغ 40%، في حين كانت معدلات الرفض أعلى بكثير بالنسبة لنيبال (60%) وبنغلاديش (47%). بالمقابل، تم رفض طلبات الطلاب الصينيين بنسبة 3% فقط. قامت السلطات بترقية الهند من المستوى الثاني إلى المستوى الثالث ضمن إطار تأشيرة الطالب المبسطة، مما يعني ضرورة تقديم وثائق مالية أكثر تفصيلاً وإثبات أقوى لنوايا الدراسة الحقيقية. أبلغت المؤسسات، خاصة في المناطق الإقليمية بأستراليا، عن زيادة في طلبات الوثائق في اللحظات الأخيرة وتدقيقات مقابلات. في الوقت نفسه، تضاعفت رسوم تأشيرة الخريجين المؤقتة (الفئة الفرعية 485) إلى 4600 دولار أسترالي اعتبارًا من 1 مارس، مما رفع الحاجز المالي للدخول بشكل ملحوظ، خاصة مع زيادة متطلبات تكاليف المعيشة التي تم تطبيقها العام الماضي. بالنسبة للجامعات، يشكل هذا التغيير تهديدًا لأعداد القبول في منتصف العام وتوقعات الإيرادات، حيث خفضت عدة جامعات من مجموعة الثمانية أهداف التسجيل بنسبة 5-10%، بينما تحذر الكليات المهنية التي تعتمد على أسواق جنوب آسيا من احتمال إغلاق بعض الفروع. يواجه أصحاب العمل الأستراليون الذين يعتمدون على خريجي التخصصات، خصوصًا في تكنولوجيا المعلومات والهندسة، تضييقًا في قاعدة المواهب ما لم تتحسن معدلات التحويل. ينصح محامو الهجرة الطلاب المحتملين بتقديم أدلة مسبقة تشمل كشف حساب بنكي لثلاثة أشهر، وربط واضح للدورة الدراسية بأهدافهم المهنية، وخطط موثوقة للعودة إلى الوطن لتجنب الرفض المكلف. كما يتوقع الوكلاء تحول الطلب نحو كندا والمملكة المتحدة، حيث تظل رسوم العمل بعد الدراسة أقل.
المصدر: Business Standard