
أطلق موظفو السجون البلجيكيون إضرابًا لمدة 24 ساعة بدءًا من الساعة 22:00 يوم 13 أبريل، احتجاجًا على ما تصفه النقابات بالتخصيص التدريجي ومشروع قانون يسمح لمواطني الاتحاد الأوروبي وسويسرا بالعمل في مرافق الإصلاحيات. أدى الإضراب إلى إغلاق أجزاء كبيرة من سجون أنتويرب ولوفين ونامور، وانتشر إلى مراكز احتجاز المهاجرين في ميركسبلاس وبروج وستينوكرزيل، حيث يُحتجز الأجانب المنتظر ترحيلهم. تم استدعاء الشرطة لضمان تقديم الخدمات الأساسية. تجادل النقابات بأن تفويض مهام الأمن في منشأة "ديسل" التي لم تُفتح بعد في أنتويرب يشكل "سابقة خطيرة"، وأن السماح بحراس غير بلجيكيين ينتهك بند الجنسية في الدستور المتعلق بالأدوار السلطوية. من جانبها، تؤكد وزيرة العدل أنيليس فيرلندن أن الحراس الخاصين سيؤدون مهام ثانوية فقط مثل فحص الزوار، وأن توظيف العمال من سوق العمل الأوروبي ضروري لملء 1200 وظيفة شاغرة. بالنسبة لمديري التنقل الدولي، يبرز الإضراب أزمة نقص العمالة الأوسع التي تدفع السلطات البلجيكية لتخفيف متطلبات الجنسية في بعض الوظائف العامة. قد يستفيد أصحاب العمل الذين يرعون مواهب من خارج الاتحاد الأوروبي من تسريع الإجراءات إذا توسعت هذه السياسة، لكن رد الفعل السياسي يشير إلى أن التنفيذ قد يواجه صعوبات. من المقرر عقد محادثات بين النقابات ووزيرة الخدمة المدنية فانيسا ماتز في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فقد تؤدي إضرابات متقطعة أخرى إلى تأثيرات على الزيارات والإجراءات القانونية المتعلقة بالمساجين الأجانب.
المصدر: Belga News Agency