
جمعية شركات الطيران الأوروبية (A4E) – التي تمثل شركات مثل بروكسل إيرلاينز، لوفتهانزا، وإير فرانس-كيه إل إم – وجهت رسالة إلى المفوضية الأوروبية تطالب بالتدخل الفوري لتجنب نقص وشيك في وقود الطائرات ناجم عن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز. الرسالة، التي اطلعت عليها "صوت الإمارات"، تطالب بتنسيق مركزي لتوزيع الوقود، وتعليق نظام تداول الانبعاثات الأوروبي الخاص بالطيران، وتقديم إعفاءات مؤقتة من الضرائب الوطنية على تذاكر السفر.
وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) مددت بالفعل حظر الطيران فوق أجزاء من المجال الجوي الخليجي حتى 24 أبريل على الأقل، مما أجبر شركات الطيران على اتباع مسارات أطول تستهلك وقودًا أكثر. تحذر رابطة مطارات أوروبا (ACI Europe) من أن الاحتياطيات الاستراتيجية من وقود الطائرات قد تنفد خلال ثلاثة أسابيع إذا استمر إغلاق المضيق. تخشى شركات الطيران أن يؤدي الجمع بين المسارات الأطول وتقييد الإمدادات إلى إلغاءات واسعة النطاق، خصوصًا في الرحلات الطويلة.
المفوضية الأوروبية تستعد لحزمة أزمة في 22 أبريل، لكنها لم تلتزم بعد بطلبات شركات الطيران. بالنسبة للشركات البلجيكية، يشكل هذا التطور تهديدًا لمزيد من التقلبات على خطوط آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا التي تعتمد على التزود بالوقود في الشرق الأوسط. يُنصح مشترو السفر بمراجعة ترتيبات التحوط والنظر في مسارات بديلة عبر إسطنبول أو أديس أبابا، التي تقع خارج المنطقة المحظورة حاليًا. في حال حدوث نقص في الوقود، قد تُعطى الأولوية لتوزيع الوقود على الرحلات الطبية ورحلات إعادة المواطنين، مما يعني أن السفر التجاري غير الضروري قد يواجه قيودًا أو ارتفاعًا في الأسعار.
وكالة سلامة الطيران الأوروبية (EASA) مددت بالفعل حظر الطيران فوق أجزاء من المجال الجوي الخليجي حتى 24 أبريل على الأقل، مما أجبر شركات الطيران على اتباع مسارات أطول تستهلك وقودًا أكثر. تحذر رابطة مطارات أوروبا (ACI Europe) من أن الاحتياطيات الاستراتيجية من وقود الطائرات قد تنفد خلال ثلاثة أسابيع إذا استمر إغلاق المضيق. تخشى شركات الطيران أن يؤدي الجمع بين المسارات الأطول وتقييد الإمدادات إلى إلغاءات واسعة النطاق، خصوصًا في الرحلات الطويلة.
المفوضية الأوروبية تستعد لحزمة أزمة في 22 أبريل، لكنها لم تلتزم بعد بطلبات شركات الطيران. بالنسبة للشركات البلجيكية، يشكل هذا التطور تهديدًا لمزيد من التقلبات على خطوط آسيا والمحيط الهادئ وأفريقيا التي تعتمد على التزود بالوقود في الشرق الأوسط. يُنصح مشترو السفر بمراجعة ترتيبات التحوط والنظر في مسارات بديلة عبر إسطنبول أو أديس أبابا، التي تقع خارج المنطقة المحظورة حاليًا. في حال حدوث نقص في الوقود، قد تُعطى الأولوية لتوزيع الوقود على الرحلات الطبية ورحلات إعادة المواطنين، مما يعني أن السفر التجاري غير الضروري قد يواجه قيودًا أو ارتفاعًا في الأسعار.
المصدر: Voice of Emirates