
تذكير جديد بأن تجاوز مدة التأشيرة الأمريكية قد يترتب عليه عواقب خطيرة جاء في 13 أبريل 2026، عندما اعتقلت وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) النائب الفيدرالي البرازيلي السابق ألكسندر راماجيم خلال فحص روتيني للامتثال في ميامي. ووفقًا لـ ICE، انتهت صلاحية تأشيرة راماجيم من نوع B-1/B-2 في فبراير، وتجاهل إشعارين بالمغادرة. خلال ساعات، أعلن قادة حزب الليبراليين البرازيليين (PL) في برازيليا أنهم قدموا طلب لجوء إلى السفارة الأمريكية، مدعين أن راماجيم يواجه اضطهادًا سياسيًا في بلاده مرتبطًا بالتحقيقات الجارية حول انتقال الرئاسة في 2022. هذه الخطوة غير المألوفة تسلط الضوء على كيف يمكن للديناميات السياسية في البرازيل أن تؤثر على قضايا الامتثال للهجرة في الخارج. بالنسبة للمسافرين والموظفين البرازيليين في الولايات المتحدة، يشكل الحادث درسًا تحذيريًا. فقد شددت السلطات الأمريكية مراقبة تجاوز مدة التأشيرة، وتقوم ICE الآن بمطابقة قوائم الركاب مع قواعد بيانات انتهاء التأشيرات بشكل فوري. وينبغي على أصحاب العمل تذكير موظفيهم في الولايات المتحدة بمتابعة سجلات الدخول I-94 عبر الإنترنت وتقديم طلبات تمديد أو تغيير الحالة في الوقت المناسب. كما يشير مستشارو الهجرة إلى أن طلب اللجوء من داخل الولايات المتحدة، بدلاً من نقطة الدخول، يضع المتقدمين في قائمة انتظار غير محتجزة، لكنه قد يستغرق سنوات للفصل فيه، وخلال هذه الفترة يُمنع السفر الدولي. قد يسبب هذا الملف توترًا في العلاقات بين برازيليا وواشنطن إذا ضغط نواب حزب الليبراليين على وزارة الخارجية البرازيلية للتدخل. وأكد المسؤولون القنصليون في ميامي أنهم قدموا لراماجيم قائمة بمحامين مدافعين عامين، مشددين على ضرورة احترام المواطنين البرازيليين لقوانين الهجرة المحلية. من المقرر عقد جلسة كفالة في 18 أبريل، وبعدها قد يبقى راماجيم رهن الاحتجاز، أو يُفرج عنه تحت إشراف، أو يُعرض على الترحيل السريع إذا اعتُبر طلب اللجوء غير جدي.
المصدر: Broadcast / EBC