
تحليل حديث يكشف أن نسب الإلغاءات في الفنادق والإيجارات قصيرة الأجل وصلت إلى 40-50% خلال شهري مارس وأبريل، مما دفع السلطات إلى تضمين إجراءات سياحية مستهدفة ضمن حزمة دعم اقتصادي مكونة من ثماني نقاط تم الإعلان عنها في 15 أبريل. بموجب هذه الخطة، ستقوم الدولة بدعم 30% من أجور موظفي وحدات الفنادق التي تعمل بين 1 و30 أبريل، وقد تمدد الحوافز لشركات الطيران للحفاظ على استمرارية الخطوط الجوية. وقال نائب وزير السياحة كوستاس كوميس إن الحجوزات "تُظهر اتجاهًا نحو التعافي"، لكنه أقر بأن الطلب لشهر مايو لا يزال هشًا. ويؤكد قادة القطاع أن دعم الرواتب يشكل شريان حياة للحفاظ على الكوادر الماهرة حتى تعود الثقة للسوق. بالنسبة لمديري التنقل، فإن برنامج الدعم مهم لأن مساكن الموظفين المتفق عليها مع الفنادق غالبًا ما تعتمد على التشغيل طوال العام. وإذا أُغلقت المنشآت، قد تواجه الشركات تكاليف أعلى لإعادة إسكان الموظفين في شقق مفروشة. تتماشى هذه الحزمة مع حملة إعلامية أوسع تهدف إلى تصحيح ما تصفه السلطات بتغطية إعلامية أجنبية "مبالغ فيها" تربط قبرص مباشرة بالصراعات في الشرق الأوسط. وستكون قدرة هذه الإجراءات على وقف المزيد من الإلغاءات حاسمة لشركات الطيران التي تخطط لجداول الصيف ولمشتري السفر المؤسسي الذين يسعون لتثبيت أسعار المجموعات.
المصدر: In-Cyprus