
ظل مطار دبي الدولي (DXB) يعمل في 16 أبريل، لكن تبعات الاضطرابات في المجال الجوي الإقليمي أسفرت عن أحد أصعب الأيام خلال الأسابيع الماضية: تأخرت 124 رحلة وأُلغيت 22 رحلة في دبي وأبوظبي. ألغت شركة IndiGo تسع رحلات، وأعادت شركتا الإمارات وفلاي دبي جدولة عشرات الرحلات، فيما امتدت طوابير الهجرة في المطار إلى 90 دقيقة عند الظهر، حيث هرع المسافرون الذين فاتهم ربط الرحلات لإعادة الحجز. بينما حافظت شركات الطيران المحلية على جداول مخفضة، استمرت شركات الطيران الأجنبية مثل الخطوط الجوية البريطانية، KLM، ولوفتهانزا في تعليق رحلاتها لفترات أطول، مما أبقى على حد أقصى لرحلة واحدة يومياً لكل شركة أجنبية حتى 31 مايو على الأقل. وأفاد الفنادق القريبة من المطار بارتفاع بنسبة 35% في معدلات الحجز الفوري مع امتلاء أماكن الإقامة المخصصة لرعاية المسافرين. استغلت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ (ICP) هذه الاضطرابات لتذكير الزوار بأن غرامات تجاوز تأشيرة الدخول في الإمارات – 50 درهماً يومياً – تبدأ فور انتهاء صلاحية التأشيرة، بغض النظر عن إلغاء الرحلات. ويجب على المسافرين الذين لا يستطيعون المغادرة في الوقت المحدد تمديد تأشيرات الزيارة إلكترونياً أو الحصول على "تصريح خروج" من المطار قبل إنهاء إجراءات الهجرة لتجنب الغرامات ومشاكل الدخول المستقبلية. وينبغي لمديري السفر في الشركات توجيه الموظفين لتأكيد مواعيد الرحلات عبر تطبيقات شركات الطيران بدلاً من تطبيقات الطرف الثالث، وحمل نسخ رقمية من التأشيرات الإلكترونية، وضمان مرونة حجوزات الفنادق. مع اقتراب شهر ذي الحجة، تشهد الحجوزات تزايداً كبيراً؛ ويحذر الخبراء من أن أي إغلاق إضافي للمجال الجوي قد يستنفد بسرعة خيارات إعادة الإقامة. نصائح عملية: الوصول قبل ثلاث ساعات على الأقل من موعد الرحلة، استخدام خط المترو الأحمر لتجنب الازدحام حول المبنى 3، وللمسافرين المتجهين إلى دول الشنغن، الاحتفاظ ببطاقات الصعود وإشعارات التأخير لدعم مطالبات التعويض وفق اللائحة الأوروبية 261 إذا ثبت أن السبب من مسؤولية شركة الطيران.
المصدر: TravelPirates