
تشير بيانات جمعتها "ترافيل آند تور وورلد" إلى تأخر 4,109 رحلات جوية وإلغاء 268 رحلة عبر المحاور الرئيسية في آسيا يوم 16 أبريل، حيث سجل مطار دبي الدولي وحده 106 تأخيرات وست إلغاءات. لا تزال تداعيات تحويل مسارات الرحلات بسبب مناطق النزاع، وحدود دوام الطواقم، وتحويلات الطقس تؤثر سلبًا على جداول شركات الطيران في الخليج والمنطقة الأوسع. سجل مطار الشارقة الدولي 32 تأخيرًا وسبع إلغاءات، بينما تعاملت صالة الركاب الجديدة "أ" في أبوظبي مع معظم رحلات الصباح في موعدها بفضل تبديلات الطواقم الاستباقية من الاتحاد للطيران، لكنها سجلت بعض التأخيرات الطفيفة في الرحلات المتجهة إلى الهند. تحملت شركتا الطيران منخفضة التكلفة فلاي دبي والعربية العبء الأكبر على خطوط الخليج الداخلي وجنوب آسيا على التوالي. يحذر محللو الطيران من تزايد التكاليف الاقتصادية، حيث تقدر شركة الاستشارات OAG أن كل ساعة تأخير في مطار دبي تعادل خسارة إنتاجية بقيمة 1.1 مليون دولار أمريكي بالإضافة إلى تكاليف تشغيلية إضافية لشركات الطيران. كما يشعر وكلاء الشحن بالضغط، مع بحث الشحنات القابلة للتلف عن مسارات بديلة عبر الرياض ومسقط. بالنسبة لأصحاب العمل الذين ينتقل موظفوهم عبر الإمارات، يُنصح باتباع مسارات بديلة عبر الدوحة أو مسقط مع توفير ترتيبات فندقية مرنة بالقرب من مطار دبي الدولي حتى تتحسن مؤشرات دقة مواعيد الرحلات. كما تؤكد هذه الحالة على أهمية التحقق من صلاحية التأشيرات، حيث أن تجاوز مدة الإقامة بسبب اضطرابات الرحلات لا يُعفى تلقائيًا بموجب قوانين الإمارات.
المصدر: Travel And Tour World