
بعد مرور ثلاثة أسابيع فقط على إعادة فتح الأجواء الإقليمية، استعادت أربع شركات الطيران الوطنية في الإمارات—طيران الإمارات، الاتحاد للطيران، فلاي دبي، والعربية للطيران—شبكة رحلاتها المشتركة لتشمل أكثر من 420 مدينة عبر ست قارات. وأفادت صحيفة "أرابيان بيزنس" في 21 أبريل 2026 أن هذا الرقم يمثل قفزة كبيرة مقارنة بنحو 250 وجهة نشطة في بداية الشهر، مما يعكس سرعة استئناف الجداول بعد تخفيف قيود التحليق إثر وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وإيران.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، فإن هذا التعافي يحمل أهمية كبيرة: فطيران الإمارات وحدها عادت لتشغيل رحلتين يومياً بطائرات A380 على خط دبي–نيويورك JFK عالي العائد، بينما أعادت فلاي دبي إطلاق أكثر من 130 رابطاً إقليمياً تغذي شبكة طيران الإمارات للرحلات الطويلة. أما الاتحاد للطيران، فقد أولت أفريقيا أولوية، معلنة عن خدمات جديدة إلى أكرا، كينشاسا ولاجوس، ما يفتح وصولاً مباشراً من أبوظبي إلى أسواق غرب أفريقيا سريعة النمو. وفي الوقت نفسه، تعمل العربية للطيران على إعادة بناء خطوط العمال وزيارات الأقارب والأصدقاء إلى جنوب آسيا وشمال أفريقيا من قاعدة الشارقة.
كما تتزايد سعة الشحن في أمتعة الطائرات، مما يعيد تشغيل سلاسل التوريد الدقيقة للأدوية والإلكترونيات والسلع القابلة للتلف التي اضطرت إلى الاعتماد على الشحن البحري الأبطأ خلال فترة النزاع. وتشير شركات إدارة السفر إلى أن متوسط أسعار التذاكر من الإمارات انخفض بنسبة 18% أسبوعياً مع عودة توفر المقاعد.
ورغم هذه الأرقام الإيجابية، تحذر شركات الطيران من أن بعض الترددات لا تزال أقل من مستويات ما قبل النزاع، وينبغي للمسافرين متابعة حالة الرحلات باستمرار. كما تستمر سياسات الحجز المرنة والاسترداد التي تم تطبيقها في فبراير حتى 15 يونيو 2026. وينصح مديرو التنقل بتحديث إرشادات السفر للموظفين وتعديل إجراءات الموافقة الآلية لتعكس توسع شبكة الوجهات.
وعلى المدى المتوسط، من المتوقع أن تتجاوز شبكة الوجهات 500 مدينة بحلول الربع الرابع من 2026 مع وصول الطائرات المؤجلة واستئناف مفاوضات حقوق الحركة الثنائية، مما يعزز دور دبي وأبوظبي كمحاور رئيسية للسفر التجاري بين القارات.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسي، فإن هذا التعافي يحمل أهمية كبيرة: فطيران الإمارات وحدها عادت لتشغيل رحلتين يومياً بطائرات A380 على خط دبي–نيويورك JFK عالي العائد، بينما أعادت فلاي دبي إطلاق أكثر من 130 رابطاً إقليمياً تغذي شبكة طيران الإمارات للرحلات الطويلة. أما الاتحاد للطيران، فقد أولت أفريقيا أولوية، معلنة عن خدمات جديدة إلى أكرا، كينشاسا ولاجوس، ما يفتح وصولاً مباشراً من أبوظبي إلى أسواق غرب أفريقيا سريعة النمو. وفي الوقت نفسه، تعمل العربية للطيران على إعادة بناء خطوط العمال وزيارات الأقارب والأصدقاء إلى جنوب آسيا وشمال أفريقيا من قاعدة الشارقة.
كما تتزايد سعة الشحن في أمتعة الطائرات، مما يعيد تشغيل سلاسل التوريد الدقيقة للأدوية والإلكترونيات والسلع القابلة للتلف التي اضطرت إلى الاعتماد على الشحن البحري الأبطأ خلال فترة النزاع. وتشير شركات إدارة السفر إلى أن متوسط أسعار التذاكر من الإمارات انخفض بنسبة 18% أسبوعياً مع عودة توفر المقاعد.
ورغم هذه الأرقام الإيجابية، تحذر شركات الطيران من أن بعض الترددات لا تزال أقل من مستويات ما قبل النزاع، وينبغي للمسافرين متابعة حالة الرحلات باستمرار. كما تستمر سياسات الحجز المرنة والاسترداد التي تم تطبيقها في فبراير حتى 15 يونيو 2026. وينصح مديرو التنقل بتحديث إرشادات السفر للموظفين وتعديل إجراءات الموافقة الآلية لتعكس توسع شبكة الوجهات.
وعلى المدى المتوسط، من المتوقع أن تتجاوز شبكة الوجهات 500 مدينة بحلول الربع الرابع من 2026 مع وصول الطائرات المؤجلة واستئناف مفاوضات حقوق الحركة الثنائية، مما يعزز دور دبي وأبوظبي كمحاور رئيسية للسفر التجاري بين القارات.
المصدر: Arabian Business