
أصدرت خدمة الصحة السفرية في هونغ كونغ تحذيرًا جديدًا بعد تسجيل المدينة أول حالة محلية لحمى الضنك هذا العام. المريض، وهو شاب يبلغ من العمر 21 عامًا يعمل في خليج بيني على جزيرة لانتاو، ظهرت عليه الأعراض في 12 أبريل ولم يسافر إلى الخارج خلال فترة الحضانة، مما يشير إلى انتقال العدوى محليًا عبر البعوض. يقوم مركز الحماية الصحية الآن بنشر مصائد البيض وتعزيز مكافحة الحشرات حول مكان عمل المريض ومسكنه. حمى الضنك منتشرة في أكثر من 100 دولة يزورها المسافرون من هونغ كونغ، منها تايلاند وإندونيسيا والفلبين. مع عودة السفر للخارج خلال عطلة عيد العمال والعطلات الصيفية إلى مستويات ما قبل الجائحة، يحذر المسؤولون من أن الحالات المستوردة قد تؤدي إلى تفشيات محلية جديدة ما لم تُتبع إجراءات الوقاية من لدغات البعوض. من ناحية التنقل، يُنصح أصحاب العمل الذين لديهم موظفون في تنقلات إقليمية بمراجعة تغطية التأمين للأمراض المنقولة بالبعوض وتذكير المسافرين باستخدام طاردات الحشرات التي تحتوي على DEET والإقامة في أماكن مزودة بشبكات أو تكييف هواء. كما قد ترغب الشركات التي تنقل عائلات إلى جزر هونغ كونغ النائية أو المناطق الشمالية من الأراضي الجديدة، حيث تكثر بعوضة الأيدس، في ترتيب تقييمات احترافية لمكافحة الآفات في المساكن. سبق لهونغ كونغ أن واجهت بؤرة محلية نادرة لحمى الضنك في 2018 في حديقة ليون روك، مما أدى إلى تعليق مؤقت للفعاليات الخارجية والعمل الميداني. الدروس المستفادة آنذاك، مثل الإغلاق السريع للحدائق العامة، والتكثيف في رش المبيدات، ومؤشرات مصائد البيض في الوقت الحقيقي، تُعاد تفعيلها الآن. تهدف الحكومة إلى الحفاظ على مؤشر مصائد البيض أقل من 10%، وهو الحد الذي تم تحديده بعد حادثة 2018 لتقييم خطر التفشي. نصيحة عملية: يجب على المسافرين العائدين من مناطق متأثرة بحمى الضنك والذين يشعرون بتوعك خلال 14 يومًا طلب الرعاية الطبية والإفصاح عن مسار رحلتهم. يتم تحديث صفحة حمى الضنك الخاصة بمركز الحماية الصحية أسبوعيًا؛ ويمكن لفرق الموارد البشرية دمج خلاصة RSS في لوحات متابعة مخاطر السفر.
المصدر: Hong Kong Travel Health Service