
اعتمد المجلس التنفيذي لإمارة دبي حزمة مبادرات اقتصادية مستعجلة تستمر حتى نهاية عام 2026. ونص المرسوم، الذي نُشر في 23 أبريل، على إعفاء أو تأجيل رسوم خدمات التخليص الجمركي المختارة، وتمديد فترة التخزين المعفاة من الرسوم في مينائي جبل علي ورأس الخور من 20 إلى 45 يومًا، وتعليق العقوبات الإدارية على البيانات غير المكتملة بشرط تصحيحها خلال 30 يومًا. في الوقت نفسه، ستسمح الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي للشركات التي لديها طلبات تجديد تأشيرات عمل جماعية معلقة بتقديم طلبات تمديد مجمعة دون غرامات تأخير إذا تم التقديم قبل 30 يونيو. وأوضح المسؤولون أن الهدف مزدوج: الحفاظ على سيولة سلاسل التوريد بعد اضطرابات المجال الجوي في الخليج خلال فبراير، وحماية مكانة دبي كمركز رئيسي لنقل الشركات في المنطقة. من خلال السماح للمستوردين بإطلاق البضائع بأقل قدر من السيولة النقدية المسبقة ومنح فرق الموارد البشرية مهلة أطول لتسوية تأشيرات الموظفين، تأمل الإمارة في منع الصدمات المؤقتة من التحول إلى تكاليف طويلة الأمد للشركات متعددة الجنسيات. ويتوقع وسطاء الجمارك الذين تواصلت معهم شركة KPMG أن يؤدي تمديد فترة التخزين المعفاة إلى تقليل متوسط رأس المال العامل المحتجز بنسبة 18-20%. كما أبدى مديرو التنقل تفاؤلًا مماثلًا؛ حيث أخبرتنا شركة تقنية من قائمة فورتشن 100 تضم 600 موظف يحملون تأشيرات عمل لمدة ثلاث سنوات أن تجميع طلبات التجديد سيوفر أكثر من مليون درهم غرامات ورسوم توصيل. عمليًا، يجب على الشركات مراجعة حركة الاستيراد والتصدير فورًا، حيث يجب تقديم طلبات استرداد الرسوم خلال 60 يومًا، والإشارة إلى أي تأشيرات إقامة تنتهي قبل 30 يونيو ليتم تجميعها. ويظهر الآن على بوابة الإدارة العامة للإقامة رمز رسوم جديد باسم "المبادرة الاقتصادية"؛ وعند اختياره تُلغى الرسوم المتأخرة تلقائيًا. وينبغي على الشركات التي تستعين بمكاتب خدمات العلاقات العامة تعديل اتفاقيات مستوى الخدمة لضمان انتقال هذه التوفير إلى حسابها. بالنسبة لفرق التنقل العالمية، الرسالة واضحة: دبي تعيد استخدام التنظيم المرن للحفاظ على تدفق المواهب والبضائع. ومع استهداف الإمارة نمو الناتج المحلي غير النفطي بنسبة 7%، من المرجح أن تستمر هذه التسهيلات بعد 2026، مما يجعلها تحولًا في السياسة وليس مجرد إجراء مؤقت.
المصدر: KPMG Tax NewsFlash