
حذرت شركة التشغيل المتعدد الوسائط **METRANS** المصدرين التشيكيين وشركات اللوجستيات وركاب القطارات من سلسلة أعمال هندسية على الجانب الألماني من ممر وادي الإلب، مما يسبب تأخيرات متزايدة على أحد أكثر خطوط السكك الحديدية العابرة للحدود ازدحامًا في وسط أوروبا. في نشرة تشغيلية بتاريخ 28 أبريل 2026، أكدت الشركة أن الشبكة تعاني من "اضطرابات كبيرة"، مما اضطرها إلى إلغاء أو إعادة توجيه عدة قطارات مجدولة بين براغ وأوسترافا والموانئ الشمالية. تشمل نقاط الاختناق الرئيسية محطات شونا–باد شاندو، أوبرفوغلغيسانغ–باد شاندو، وكونيجشتاين–كورورت راتن، حيث أدخلت شركة دويتشه بان إنفراجو أعمالًا ليلية أو تشغيلًا على مسار واحد تستمر حتى **8 مايو 2026**. تسجل METRANS تأخيرات في عمليات الاستيراد والتصدير تصل إلى 24 ساعة للحاويات المتجهة من وإلى هامبورغ، بريمرهافن، روتردام ودويزبورغ. وتتفاقم الأزمة بسبب تعطل رافعة في محطة يوروغيت في هامبورغ، مما قلص طول المسار القابل للاستخدام لقطارات الحاويات. وتشعر خدمات الركاب بتأثير هذه الاضطرابات: حيث تعمل قطارات EC الدولية التابعة للسكك الحديدية التشيكية إلى برلين بجداول زمنية ممتدة مع استبدال أحيانًا بالحافلات بين ديشين ودريسدن. يُنصح المسافرون من رجال الأعمال المتجهين لاجتماعات في ألمانيا بمراجعة التحديثات الفورية والنظر في السفر جواً أو بالسيارة إذا كانت المواعيد حرجة. تتزامن هذه الاضطرابات مع عطلة عامة على مستوى أوروبا، مما يعني أن العديد من المحطات الداخلية، بما في ذلك تشيسكا تريبوفا وبريروف، تتوقع ازدحامًا في التخزين نتيجة تفويت القطارات لمواعيد التحميل النهائية قبل إغلاق 30 أبريل. ويشير المرسلون التشيكيون إلى أن العملاء الذين يشحنون مكونات السيارات وتسليمات الوقت المحدد يجب أن يضيفوا مخزونًا احتياطيًا أو يعيدوا التوجيه عبر كوبر والبحر الأدرياتيكي. وعلى الرغم من أن الأعمال مؤقتة، إلا أن جماعات الضغط في قطاع السكك الحديدية تؤكد أن الإغلاقات المتكررة تبرز الحاجة إلى تسريع الاستثمار في **خط وادي الإلب عالي السعة** الذي طالما دافعت عنه براغ وبرلين. وحتى ذلك الحين، ستظل سلاسل التوريد الصناعية في وسط أوروبا – والموظفون المغتربون الذين يعتمدون على خدمات القطارات الليلية – عرضة لتأخيرات مفاجئة بسبب تجاوزات الأعمال الهندسية.
المصدر: METRANS