
استيقظ رجال الأعمال في قبرص على خبر سار في الأول من مايو، حيث قامت شركة طيران قبرص بتشغيل أول رحلة مجدولة إلى دبي بعد توقف دام خمسة أشهر، وذلك عقب الإعلان الرسمي عن إعادة تشغيل الخط في صباح اليوم السابق. الخدمة التي تُقدم ثلاث مرات أسبوعياً (الثلاثاء، الخميس، والسبت) تقلع من مطار لارنكا في الساعة 10:25 صباحاً وتصل إلى مطار دبي الدولي في الساعة 15:20، مما يوفر اتصالاً مباشراً في نفس اليوم إلى عشرات المراكز التجارية الآسيوية.
كانت الشركة قد أوقفت هذا الخط في ديسمبر الماضي بسبب تنبيهات أمنية إقليمية، مما اضطر المسؤولين إلى الاعتماد على رحلات متعددة التوقف عبر أثينا أو الدوحة أو إسطنبول. وأوضح ثانوس باسكاليس، الرئيس التنفيذي لشركة طيران قبرص، أن قرار استئناف الرحلات جاء بعد "تقييم دقيق للوضع الراهن في المنطقة" وبالتنسيق الوثيق مع الجهات التنظيمية للطيران في قبرص والإمارات.
تم تصميم جداول الرحلات وفقاً لجدول الصيف الخاص بالشركة، لكن باسكاليس أشار إلى إمكانية زيادة عدد الرحلات إلى يومية "إذا عاد الطلب من قطاعات الشحن والطاقة والخدمات المهنية إلى مستويات عام 2024". وأكدت الشركة أن الحجوزات المسبقة لشهر مايو وصلت بالفعل إلى 78% من حجم عام 2019.
يُعد استئناف الرحلات المباشرة إلى دبي خطوة استراتيجية مهمة لنظام التنقل العالمي في الجزيرة. فدبي تمثل بوابة توقف حيوية للمديرين القبارصة المغتربين المتجهين إلى الهند وجنوب شرق آسيا وأستراليا، كما يستخدم المستثمرون الخليجيون هذا الخط بشكل متكرر لزيارة العقارات في الجزيرة وحضور مواعيد الإقامة عبر الاستثمار.
وقد طالبت الشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من ليماسول مقراً إقليمياً الحكومة بإعطاء أولوية لإعادة تشغيل هذا الخط، محذرة من ارتفاع تكاليف تنفيذ المشاريع بنسبة تصل إلى 15% بسبب اضطرار الموظفين للإقامة في محطات الترانزيت. ومن ناحية الامتثال للهجرة، تُسهل هذه الخدمة مراقبة واجبات الرعاية لفِرَق الموارد البشرية، حيث يمكن للمسافرين العابرين عبر الإمارات البقاء داخل المطار دون الحاجة لتخليص إجراءات الهجرة، مما يلغي متطلبات تصاريح الدخول الإضافية ويسهل حفظ السجلات وفق توجيهات الاتحاد الأوروبي للعمال المرسلين.
كما يتماشى الجدول الزمني مع توسيع برنامج تأشيرة الرحل الرقميين في قبرص، مما يمنح العاملين عن بُعد المقيمين في الجزيرة مساراً مباشراً إلى أكبر سوق للعمل المشترك في الشرق الأوسط. وستستفيد صادرات الأدوية والمنتجات الطازجة القبرصية من مساحة الشحن في أمتعة الطائرات، حيث تعتمد هذه المنتجات على قدرات التحكم بدرجة الحرارة للوصول إلى المشترين في آسيا.
وتقدر شركة هيرميس للمطارات، المشغلة لمطار لارنكا، أن إعادة تشغيل هذا الخط ستضيف ما لا يقل عن 22,000 مقعد و480 طناً من الشحن خلال موسم الذروة من مايو إلى أكتوبر، مما يساهم في تعويض نقص الركاب بنسبة 15% المرتبط بالصراع المستمر في الشرق الأوسط.
كانت الشركة قد أوقفت هذا الخط في ديسمبر الماضي بسبب تنبيهات أمنية إقليمية، مما اضطر المسؤولين إلى الاعتماد على رحلات متعددة التوقف عبر أثينا أو الدوحة أو إسطنبول. وأوضح ثانوس باسكاليس، الرئيس التنفيذي لشركة طيران قبرص، أن قرار استئناف الرحلات جاء بعد "تقييم دقيق للوضع الراهن في المنطقة" وبالتنسيق الوثيق مع الجهات التنظيمية للطيران في قبرص والإمارات.
تم تصميم جداول الرحلات وفقاً لجدول الصيف الخاص بالشركة، لكن باسكاليس أشار إلى إمكانية زيادة عدد الرحلات إلى يومية "إذا عاد الطلب من قطاعات الشحن والطاقة والخدمات المهنية إلى مستويات عام 2024". وأكدت الشركة أن الحجوزات المسبقة لشهر مايو وصلت بالفعل إلى 78% من حجم عام 2019.
يُعد استئناف الرحلات المباشرة إلى دبي خطوة استراتيجية مهمة لنظام التنقل العالمي في الجزيرة. فدبي تمثل بوابة توقف حيوية للمديرين القبارصة المغتربين المتجهين إلى الهند وجنوب شرق آسيا وأستراليا، كما يستخدم المستثمرون الخليجيون هذا الخط بشكل متكرر لزيارة العقارات في الجزيرة وحضور مواعيد الإقامة عبر الاستثمار.
وقد طالبت الشركات متعددة الجنسيات التي تتخذ من ليماسول مقراً إقليمياً الحكومة بإعطاء أولوية لإعادة تشغيل هذا الخط، محذرة من ارتفاع تكاليف تنفيذ المشاريع بنسبة تصل إلى 15% بسبب اضطرار الموظفين للإقامة في محطات الترانزيت. ومن ناحية الامتثال للهجرة، تُسهل هذه الخدمة مراقبة واجبات الرعاية لفِرَق الموارد البشرية، حيث يمكن للمسافرين العابرين عبر الإمارات البقاء داخل المطار دون الحاجة لتخليص إجراءات الهجرة، مما يلغي متطلبات تصاريح الدخول الإضافية ويسهل حفظ السجلات وفق توجيهات الاتحاد الأوروبي للعمال المرسلين.
كما يتماشى الجدول الزمني مع توسيع برنامج تأشيرة الرحل الرقميين في قبرص، مما يمنح العاملين عن بُعد المقيمين في الجزيرة مساراً مباشراً إلى أكبر سوق للعمل المشترك في الشرق الأوسط. وستستفيد صادرات الأدوية والمنتجات الطازجة القبرصية من مساحة الشحن في أمتعة الطائرات، حيث تعتمد هذه المنتجات على قدرات التحكم بدرجة الحرارة للوصول إلى المشترين في آسيا.
وتقدر شركة هيرميس للمطارات، المشغلة لمطار لارنكا، أن إعادة تشغيل هذا الخط ستضيف ما لا يقل عن 22,000 مقعد و480 طناً من الشحن خلال موسم الذروة من مايو إلى أكتوبر، مما يساهم في تعويض نقص الركاب بنسبة 15% المرتبط بالصراع المستمر في الشرق الأوسط.
المصدر: StockWatch Cyprus