
أظهرت أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصادرة في 5 مايو أن 2,459 مهاجراً وصلوا إلى السواحل الإيطالية في أبريل 2026، بزيادة قدرها 14% مقارنة بشهر مارس، لكنها لا تزال أقل بكثير من نفس الفترة في عام 2025. جاءت معظم عمليات العبور (حوالي 92%) من ليبيا، حيث استقبلت لامبيدوزا 69% من عمليات النزول، تلتها موانئ مثل بوتزاللو وليفورنو. للأسف، لقي ما لا يقل عن 19 شخصاً حتفهم ولا يزال اثنان في عداد المفقودين بعد حادثتين على طريق البحر الأبيض المتوسط المركزي الشهر الماضي. وبشكل إجمالي، تم تسجيل 8,576 وصولاً خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، بانخفاض بنسبة 46% مقارنة بعام 2025، وهو ما يعكس تشديد الدوريات الممولة من الاتحاد الأوروبي قبالة شمال أفريقيا وقرار إيطاليا المثير للجدل الذي يلزم السفن بالرسو في موانئ محددة بعد عملية إنقاذ واحدة. ومع ذلك، فإن هذا الارتفاع يزيد الضغط على مراكز استقبال البلديات في صقلية، التي تعمل العديد منها بالفعل بنسبة 110% من طاقتها قبل موجة الصيف المرتقبة. ورداً على ذلك، قامت وزارة الداخلية بتفعيل 1,200 مكان إضافي في مرافق البر الرئيسي وتسريع إصدار تصاريح العمل المؤقتة لطالبي اللجوء المؤهلين ضمن مشروع "مسار الاندماج". بالنسبة لأصحاب العمل، تشير البيانات إلى احتمال تخفيف نقص العمالة منخفضة المهارة في وقت لاحق من العام، لكن المستشارين القانونيين يحذرون من أن متوسط مدة معالجة تأشيرات الإنسانية لا يزال يبلغ 210 أيام. وينصح الشركات التي تسعى لتوظيف طالبي اللجوء بالتواصل المبكر مع المحافظات المحلية وتخصيص ميزانية لتكاليف تدريب اللغة.
المصدر: ANSA