
مع اقتراب قمة قادة مجموعة السبع التي ستُعقد على الضفة الأخرى لبحيرة جنيف في إفيان ليه بان من 15 إلى 17 يونيو، أذن المجلس الفيدرالي السويسري بإعادة فرض مراقبة الحدود الداخلية مؤقتًا على الحدود الفرنسية. تم الإعلان عن هذا الإجراء في 6 مايو 2026، وسيستمر من 10 إلى 19 يونيو، ويشمل المعابر البرية والبحرية في كانتونات جنيف وفود وفاليه. رغم أن القمة ستُعقد على الأراضي الفرنسية، تتوقع السلطات السويسرية احتجاجات واسعة النطاق واحتمال وقوع حوادث أمنية قد تمتد إلى مدن سويسرية مجاورة مثل جنيف ولوزان. شهدت أحداث مماثلة اضطرابات في السابق؛ ففي قمة الثماني عام 2003 في إفيان، سجّلت الشرطة السويسرية مئات الاعتقالات وأضرارًا مادية كبيرة. من خلال إعادة تطبيق فحوصات متوافقة مع اتفاقية شنغن، سيتمكن موظفو الجمارك والحدود من التحقق من هوية المسافرين حتى دون وجود شك محدد، كما يمكنهم إغلاق نقاط حدودية صغيرة إذا دعت الحاجة. كانت الكانتونات قد طالبت برن لأسابيع، محذرة من أن تكاليف الأمن والتحديات المتعلقة بضبط الحشود قد تفوق الموارد المحلية. ردًا على ذلك، وافق المجلس الفيدرالي على دعم نفقات الأمن وتوفير ما يصل إلى 5000 عسكري في دور دعم فرعي. على الشركات التي تخطط لعقد اجتماعات عبر الحدود أو تكليفات تنقل أو تحركات في سلاسل التوريد خلال هذه الفترة أن تتوقع بطءًا في الإجراءات واحتمال إعادة توجيه المسارات. الإرشادات العملية لأصحاب العمل واضحة لكنها حرجة من حيث الوقت؛ يجب على فرق التنقل نصح الزوار التجاريين بحمل جوازات السفر أو بطاقات الهوية الوطنية في جميع الأوقات، حتى عند التنقل داخل منطقة شنغن، مع تخصيص وقت إضافي للرحلات البرية والسكك الحديدية. قد يحتاج منظمو الفعاليات الذين ينقلون معدات بين فرنسا وسويسرا إلى الحصول على أوراق استيراد مؤقتة مسبقًا. تشهد الفنادق حول جنيف ارتفاعًا في الحجوزات من قبل فرق الأمن ووسائل الإعلام، لذا يُنصح بالحجز المبكر للإقامة. رغم أن الفحوصات مؤقتة، إلا أن هذه الخطوة تعكس اتجاهًا أوسع: إعادة فرض مراقبة الحدود الداخلية في شنغن تتزايد بشكل متكرر خلال الفعاليات الكبرى، موجات الهجرة، والطوارئ الصحية. يجب على المؤسسات التي تدير برامج تنقل عبر أوروبا أن تدمج مثل هذه السيناريوهات ضمن أطر تقييم مخاطر السفر طويلة الأمد.
المصدر: Swiss Federal Council