
على هامش منتدى الأمم المتحدة الدولي لمراجعة الهجرة في نيويورك، التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية كيرتي فاردان سينغ بمفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الداخلية والهجرة ماغنوس برونر لمراجعة تنفيذ الشراكة الشاملة للهجرة والتنقل بين الهند والاتحاد الأوروبي التي وُقعت في يناير الماضي. ركزت المناقشات على المشاريع التجريبية التي تديرها "بوابة الاتحاد الأوروبي القانونية" التي افتتحت حديثًا في نيودلهي، والتي تعمل كمركز معلومات متكامل للطلاب والباحثين والمهنيين الهنود الباحثين عن فرص في دول الاتحاد الأوروبي الـ27. وأوضح المسؤولون أنهم يعملون أيضًا على وضع قوائم متبادلة لاحتياجات المهارات واستكشاف أدوات رقمية لجعل إجراءات إصدار التأشيرات أكثر شفافية. تهدف الشراكة إلى دمج مسارات قانونية أسرع مع تعزيز الإجراءات ضد الهجرة غير النظامية، وهو نهج يعكس اتفاقيات الهند الثنائية لتحريك المواهب مع ألمانيا والمملكة المتحدة والبرتغال. بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، فإن هذا الحوار مهم لأنه قد يوحد متطلبات الوثائق عبر بعثات الاتحاد الأوروبي المختلفة في الهند ويوسع حصص تصاريح الإقامة للعمل. من جانب الاتحاد الأوروبي، يتم تحليل البيانات الأولية حول تحويلات تأشيرات الطلاب إلى تصاريح عمل لضبط خيارات التأشيرات بعد الدراسة، بينما تعرض الهند مراكزها الدولية لمهارات الهند كبرامج تمهيدية. وعلى الرغم من عدم الإعلان عن تغييرات سياسية فورية، اتفق الطرفان على عقد مجموعة عمل مشتركة قبل بدء العام الأكاديمي في نصف الكرة الشمالي، مما يشير إلى أن تسهيلات تدريجية مثل مواعيد بيومترية مجمعة أو حملات توعية مشتركة قد تظهر في يوليو 2026.
المصدر: The Week / PTI