
سيفتتح مجلس النواب الإسباني يوم الاثنين سلسلة من جلسات الاستماع للخبراء لمراجعة خطة الحكومة الاستثنائية لتقنين أوضاع المهاجرين. أول من سيدلي بشهادته هو كارلوس ألبرتو برييتو، الأمين العام للنقابة الرئيسية للشرطة (SUP)، مما يشير إلى أن قضايا الأمن ومراقبة الحدود ستسيطر على النقاشات الأولى. وقد دُعي إلى اللجنة متعددة الأحزاب 25 شاهداً، من بينهم مدير إدارة الأمن الوطني الإسبانية ورئيس وكالة الحدود الأوروبية "فرونتكس"، بالإضافة إلى أكاديميين وقادة منظمات غير حكومية. تعكس قائمة الشهود الانقسامات السياسية الحادة حول خطة التقنين: فبينما تسعى الأحزاب اليسارية إلى تسليط الضوء على الفوائد الاجتماعية والاقتصادية، يحرص المحافظون على استكشاف الثغرات في التنفيذ والضغوط على موارد الشرطة. بالنسبة لأصحاب العمل المهتمين بالتنقل، توفر جلسات الاستماع فرصة نادرة لمتابعة كيفية تقييم الوكالات التنفيذية للمرسوم. وغالباً ما كانت تعديلات سابقة على قانون الهجرة الإسباني تُجرى بعد التدقيق البرلماني، أحياناً بإضافة متطلبات امتثال مثل اختبارات إضافية لسوق العمل. لذلك، تراقب فرق الهجرة في الشركات عن كثب أي تعديلات قد تشدد، على سبيل المثال، قواعد التحقق من الخلفيات أو تقصر فترة تقديم الطلبات ضمن البرنامج. التقرير الذي ستصدره اللجنة في أواخر يونيو ليس ملزماً، لكن المطلعين يشيرون إلى أن وزارة الداخلية من المرجح أن تدمج بعض توصياته في إرشادات التنفيذ التي تستخدمها المكاتب الإقليمية للفصل في الملفات. ومن الحكمة أن تخطط الشركات التي تنوي توظيف أعداد كبيرة من العمال الذين تم تقنين أوضاعهم لإجراء "فحص صحي" تنظيمي بعد انتهاء جلسات الاستماع.
المصدر: Notimérica