
في جلسة استثنائية عقدت في 20 مايو 2026، منح المجلس الوطني النمساوي الموافقة النهائية على قانون تعديل ميثاق اللجوء والهجرة (AMPAG)، وهو أكبر تحديث لقوانين اللجوء والهجرة في البلاد خلال أكثر من عقدين. يتضمن هذا القانون العناصر الأساسية للميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء، حيث يستبدل إجراءات القبول الحالية بـ"فحص" إلزامي قبل الدخول، ويضع قواعد خاصة لمعالجة طلبات اللجوء على الحدود الخارجية، بما في ذلك مطار فيينا-شفات حيث يجري حالياً بناء صالة مخصصة لهذا الغرض.
يقدم القانون فترات احتجاز أطول في مناطق العبور بالمطارات، وجداول زمنية أوضح، وملف رقمي موحد لكل متقدم، وهي إجراءات يقول وزير الداخلية جيرهارد كارنر (الحزب الشعبي النمساوي) إنها ستقلص أوقات اتخاذ القرار "من شهور إلى أسابيع". كما ينص القانون على وضع القاصرين غير المصحوبين تحت رعاية خدمات حماية الطفل الإقليمية فور وصولهم، وهو بند حظي بدعم حزب الخضر رغم تحفظاتهم على تشديد المهل الإجرائية.
بالنسبة للشركات التي تنقل المواهب، يأتي التغيير الأبرز في السماح للمهنيين ذوي المهارات العالية من دول ثالثة الذين يدخلون النمسا بتأشيرة الباحث عن عمل بالبقاء داخل البلاد أثناء معالجة بطاقة الإقامة "الأحمر-الأبيض-الأحمر". سابقاً، كان على المرشحين الخروج وإعادة الدخول بعد إصدار التصريح، مما كان يعرقل جداول التوظيف. كما يعفي التعديل تجديد بعض تصاريح الإقامة الإنسانية من الرسوم الإدارية، مما يقلل من تكاليف الامتثال لأقسام الموارد البشرية التي تدير المهام طويلة الأمد.
سياسياً، كان التصويت مثيراً للجدل. فقد وصف حزب الحرية النمساوي (FPÖ) الميثاق بأنه "آلية توزيع قسرية" وتوقع زيادة في الطعون، بينما رحبت أحزاب الائتلاف (الحزب الشعبي النمساوي، الحزب الاشتراكي، وحزب NEOS) بالاتفاق واعتبرته "معلمًا بارزًا" يواكب المعايير الأوروبية ويقلل من التنقلات الثانوية داخل منطقة شنغن. رحبت مجموعات الأعمال مثل اتحاد الصناعات النمساوية بوعد تسريع الإجراءات وتحسين تنسيقها، لكنها دعت الحكومة إلى إصدار اللوائح التنفيذية بسرعة لتمكين الشركات من تعديل جداول المهام قبل دخول الميثاق حيز التنفيذ في الربع الأخير من 2026.
مع إقرار قانون AMPAG، تواجه السلطات الحدودية النمساوية جدولاً زمنياً ضيقاً للتنفيذ: يجب تشغيل أكشاك القياسات الحيوية للمواطنين من دول ثالثة بحلول 10 أبريل 2026 وفق نظام الدخول/الخروج الأوروبي، ومن المقرر افتتاح صالة الفحص الجديدة في المطار في سبتمبر. وينبغي على أصحاب العمل توقع خطوات إضافية للتحقق من الهوية للموظفين الوافدين بعد أكتوبر، وأخذ في الاعتبار إجراءات وصول أطول قليلاً خلال فترة الانتقال.
يقدم القانون فترات احتجاز أطول في مناطق العبور بالمطارات، وجداول زمنية أوضح، وملف رقمي موحد لكل متقدم، وهي إجراءات يقول وزير الداخلية جيرهارد كارنر (الحزب الشعبي النمساوي) إنها ستقلص أوقات اتخاذ القرار "من شهور إلى أسابيع". كما ينص القانون على وضع القاصرين غير المصحوبين تحت رعاية خدمات حماية الطفل الإقليمية فور وصولهم، وهو بند حظي بدعم حزب الخضر رغم تحفظاتهم على تشديد المهل الإجرائية.
بالنسبة للشركات التي تنقل المواهب، يأتي التغيير الأبرز في السماح للمهنيين ذوي المهارات العالية من دول ثالثة الذين يدخلون النمسا بتأشيرة الباحث عن عمل بالبقاء داخل البلاد أثناء معالجة بطاقة الإقامة "الأحمر-الأبيض-الأحمر". سابقاً، كان على المرشحين الخروج وإعادة الدخول بعد إصدار التصريح، مما كان يعرقل جداول التوظيف. كما يعفي التعديل تجديد بعض تصاريح الإقامة الإنسانية من الرسوم الإدارية، مما يقلل من تكاليف الامتثال لأقسام الموارد البشرية التي تدير المهام طويلة الأمد.
سياسياً، كان التصويت مثيراً للجدل. فقد وصف حزب الحرية النمساوي (FPÖ) الميثاق بأنه "آلية توزيع قسرية" وتوقع زيادة في الطعون، بينما رحبت أحزاب الائتلاف (الحزب الشعبي النمساوي، الحزب الاشتراكي، وحزب NEOS) بالاتفاق واعتبرته "معلمًا بارزًا" يواكب المعايير الأوروبية ويقلل من التنقلات الثانوية داخل منطقة شنغن. رحبت مجموعات الأعمال مثل اتحاد الصناعات النمساوية بوعد تسريع الإجراءات وتحسين تنسيقها، لكنها دعت الحكومة إلى إصدار اللوائح التنفيذية بسرعة لتمكين الشركات من تعديل جداول المهام قبل دخول الميثاق حيز التنفيذ في الربع الأخير من 2026.
مع إقرار قانون AMPAG، تواجه السلطات الحدودية النمساوية جدولاً زمنياً ضيقاً للتنفيذ: يجب تشغيل أكشاك القياسات الحيوية للمواطنين من دول ثالثة بحلول 10 أبريل 2026 وفق نظام الدخول/الخروج الأوروبي، ومن المقرر افتتاح صالة الفحص الجديدة في المطار في سبتمبر. وينبغي على أصحاب العمل توقع خطوات إضافية للتحقق من الهوية للموظفين الوافدين بعد أكتوبر، وأخذ في الاعتبار إجراءات وصول أطول قليلاً خلال فترة الانتقال.
المصدر: Parlament Österreich / ORF