
سجلت شبكة الطيران الأوروبية المتشابكة بإحكام 1854 تأخيرًا و41 إلغاءً في 23 مايو، حيث تصدرت مراكز الترانزيت في روما وأمستردام ولشبونة قائمة الاضطرابات. أظهرت بيانات منصات تتبع الرحلات أن تأثيرات هذه الاضطرابات امتدت شمال غرب إلى دبلن، حيث زادت الطائرات المتأخرة من ضيق أوقات التوقف التي تعاني منها بالفعل بسبب الطلب المرتفع في موسم الذروة. تحملت مراكز جنوب أوروبا العبء الأكبر في بداية اليوم، حيث أدت العواصف حول مطار روما فيوميتشينو وقيود الفتحات الزمنية في لشبونة إلى إجراءات واسعة للتحكم في تدفق الرحلات. تُظهر التجارب من أحداث سابقة هذا العام كيف يمكن لتأخيرات في مطار واحد يعاني من قيود على المدرج أن تتسرب بسرعة عبر أوروبا القارية، مما يؤثر في النهاية على مطارات ثانوية مثل دبلن التي تعتمد على وصول الطائرات لتشغيل الرحلات اللاحقة. برزت شركات الطيران الكبرى مثل لوفتهانزا، كيه إل إم، وآي تي إيه إيرويز، بالإضافة إلى شركة رايان إير منخفضة التكلفة ذات الانتشار الأوروبي، في إحصائيات اليوم. وبفضل استخدامهم المكثف لدبلن كنقطة انطلاق أو وصول، واجه المسافرون التجاريون الأيرلنديون مخاطر متزايدة بفقدان الرحلات المتصلة في فرانكفورت، سخيبول أو روما. بالنسبة لمديري السفر، تبرز هذه الحادثة كتنبيه جديد لأهمية إدخال فترات زمنية احتياطية والمراقبة اللحظية ضمن أدوات الحجز المؤسسية. تفرض قواعد حقوق الركاب في الاتحاد الأوروبي على شركات الطيران تقديم الرعاية وفي كثير من الحالات التعويض، لكن ذلك مشروط بحفظ المسافرين لإثبات التأخير. كما يُنصح الشركات بمراجعة رسائل واجب العناية المتعلقة بوسائل النقل البديلة على الأرض في حال تعذر توفر رحلات جوية داخل أوروبا.
المصدر: The Traveler