
أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة (MOCCAE) في 23 مايو 2026 عن تشغيل فرق بيطرية متخصصة على مدار الساعة في جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية لمواجهة الزيادة الحادة في واردات المواشي قبيل عيد الأضحى. فمن يناير حتى منتصف مايو، دخلت البلاد أكثر من 664,000 رأس من الأغنام والماعز والماشية والإبل، بزيادة قدرها 19.5% مقارنة بالعام السابق. تخضع كل شحنة لفحوصات سريرية دقيقة واختبارات مخبرية للأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان مثل مرض الحمى القلاعية وحمى وادي الريف. وأكد مسؤولو الوزارة أن المواشي التي يتم السماح بدخولها هي فقط تلك المرفقة بشهادات صحية معتمدة وتصاريح استيراد مسبقة، محذرين المصدرين من أن الشحنات القادمة من دول تشهد تفشيات ستُرفض أو تُخضع للحجر الصحي.
وفي قطاع التنقل، قد تؤثر الزيادة الموسمية على أوقات التخليص الجمركي في الموانئ الرئيسية، خاصةً للحاويات التي تحتوي على أغراض منزلية غير مصحوبة والتي تشترك في مرافق التفتيش مع شحنات الحيوانات الحية. وينبغي لمزودي خدمات النقل أخذ هذه التأخيرات المحتملة في الحسبان عند تحديد جداول الانتقال، وتنبيه الموظفين الذين يصطحبون حيوانات أليفة بأن القدرة البيطرية مشغولة بشكل كبير حتى أوائل يونيو. كما يُنصح الشركات المستوردة للأدوية الحساسة للحرارة بتأكيد توفر سلاسل التبريد مسبقًا.
وقد أطلقت الوزارة منصة رقابية رقمية متكاملة لمتابعة التنبيهات العالمية للأمراض في الوقت الحقيقي، مؤكدة استعدادها لفرض حظر فوري على الواردات من المناطق عالية الخطورة. وتشجع الوزارة المستوردين على تنويع أسواق التوريد وتقديم الوثائق إلكترونيًا قبل 48 ساعة على الأقل من الوصول لتجنب رسوم الاحتجاز.
وعلى المدى الطويل، تخطط الوزارة لتحويل الإجراءات المؤقتة إلى نظام حجر ذكي دائم يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتوقيع الإلكتروني، في إطار جهود دولة الإمارات لتعزيز الرقمنة في إدارة الحدود وتعزيز الأمن الغذائي.
وفي قطاع التنقل، قد تؤثر الزيادة الموسمية على أوقات التخليص الجمركي في الموانئ الرئيسية، خاصةً للحاويات التي تحتوي على أغراض منزلية غير مصحوبة والتي تشترك في مرافق التفتيش مع شحنات الحيوانات الحية. وينبغي لمزودي خدمات النقل أخذ هذه التأخيرات المحتملة في الحسبان عند تحديد جداول الانتقال، وتنبيه الموظفين الذين يصطحبون حيوانات أليفة بأن القدرة البيطرية مشغولة بشكل كبير حتى أوائل يونيو. كما يُنصح الشركات المستوردة للأدوية الحساسة للحرارة بتأكيد توفر سلاسل التبريد مسبقًا.
وقد أطلقت الوزارة منصة رقابية رقمية متكاملة لمتابعة التنبيهات العالمية للأمراض في الوقت الحقيقي، مؤكدة استعدادها لفرض حظر فوري على الواردات من المناطق عالية الخطورة. وتشجع الوزارة المستوردين على تنويع أسواق التوريد وتقديم الوثائق إلكترونيًا قبل 48 ساعة على الأقل من الوصول لتجنب رسوم الاحتجاز.
وعلى المدى الطويل، تخطط الوزارة لتحويل الإجراءات المؤقتة إلى نظام حجر ذكي دائم يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتوقيع الإلكتروني، في إطار جهود دولة الإمارات لتعزيز الرقمنة في إدارة الحدود وتعزيز الأمن الغذائي.
المصدر: Gulf News