
في 24 مايو 2026، قامت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) بتحديث نصائح السفر إلى الإمارات العربية المتحدة، داعية المواطنين البريطانيين إلى تجنب السفر إلى البلاد إلا للضرورة القصوى. جاء هذا التغيير نتيجة ما وصفته الوزارة بـ«تصعيد إقليمي» مرتبط بالهجمات الإيرانية المستمرة بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول الخليج والبنية التحتية الحيوية.
تشير التوجيهات إلى احتمال تجدد الهجمات المفاجئة على الموانئ والمطارات ومنشآت الطاقة، مع التركيز على المواقع المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل كأهداف محتملة. يُنصح المسافرون الموجودون حالياً في الإمارات بتقليل تحركاتهم إلى الضروري فقط، والاحتفاظ بإمدادات طوارئ، واللجوء إلى أماكن آمنة داخلية في حال صدور تحذير من السلطات المحلية.
كما تذكّر الوزارة الزوار بأن نشر صور أو تعليقات تنتقد الإمارات أو حكومتها يعد أمراً غير قانوني، وأن تجاهل التحذير قد يؤدي إلى إلغاء تأمين السفر.
بالنسبة لمديري التنقل وفرق المهام العالمية، يحمل هذا التحذير تداعيات فورية. على أصحاب العمل الذين لديهم موظفون بريطانيون في دبي أو أبوظبي إجراء تقييمات محدثة لمخاطر الأمن، وتأكيد خطط الإخلاء، ومراجعة تغطية الإخلاء الطبي. قد يرغب الموظفون الذين لا تتطلب أعمالهم تواجدهم في المغادرة بينما لا تزال الرحلات التجارية متاحة، أما من يختار البقاء فيجب عليه تسجيل وجوده عبر البوابة الإلكترونية للسفارة البريطانية لتلقي التحديثات الفورية.
على صعيد النظام الأوسع للتنقل، من المتوقع أن تؤدي التوجيهات الجديدة إلى تشديد بروتوكولات العناية الواجبة، وارتفاع أقساط تأمين السفر، وتأخير محتمل في معالجة طلبات تصاريح العمل التي تتطلب استكمال الوثائق في القنصليات الإماراتية بلندن أو مانشستر.
ينبغي لموظفي حجز السفر التأكد من صحة الحجوزات مع شركات الطيران قبل إرسال الموظفين إلى المطار، حيث قد تقوم شركات الطيران بتعديل الجداول أو فرض فحوصات هوية إضافية عند تسجيل الوصول.
في حين تؤكد السلطات الإماراتية أن الحياة اليومية والأعمال تسير بشكل طبيعي إلى حد كبير، فإن قرار وزارة الخارجية البريطانية يمثل أول مرة منذ اندلاع الأعمال العدائية في 28 فبراير التي تحث فيها حكومة غربية كبرى رسمياً على تجنب السفر إلى الإمارات.
مدة استمرار هذا التحذير ستعتمد على تطورات الوضع الأمني ونجاح الجهود الدبلوماسية الإقليمية في تخفيف التوترات.
تشير التوجيهات إلى احتمال تجدد الهجمات المفاجئة على الموانئ والمطارات ومنشآت الطاقة، مع التركيز على المواقع المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل كأهداف محتملة. يُنصح المسافرون الموجودون حالياً في الإمارات بتقليل تحركاتهم إلى الضروري فقط، والاحتفاظ بإمدادات طوارئ، واللجوء إلى أماكن آمنة داخلية في حال صدور تحذير من السلطات المحلية.
كما تذكّر الوزارة الزوار بأن نشر صور أو تعليقات تنتقد الإمارات أو حكومتها يعد أمراً غير قانوني، وأن تجاهل التحذير قد يؤدي إلى إلغاء تأمين السفر.
بالنسبة لمديري التنقل وفرق المهام العالمية، يحمل هذا التحذير تداعيات فورية. على أصحاب العمل الذين لديهم موظفون بريطانيون في دبي أو أبوظبي إجراء تقييمات محدثة لمخاطر الأمن، وتأكيد خطط الإخلاء، ومراجعة تغطية الإخلاء الطبي. قد يرغب الموظفون الذين لا تتطلب أعمالهم تواجدهم في المغادرة بينما لا تزال الرحلات التجارية متاحة، أما من يختار البقاء فيجب عليه تسجيل وجوده عبر البوابة الإلكترونية للسفارة البريطانية لتلقي التحديثات الفورية.
على صعيد النظام الأوسع للتنقل، من المتوقع أن تؤدي التوجيهات الجديدة إلى تشديد بروتوكولات العناية الواجبة، وارتفاع أقساط تأمين السفر، وتأخير محتمل في معالجة طلبات تصاريح العمل التي تتطلب استكمال الوثائق في القنصليات الإماراتية بلندن أو مانشستر.
ينبغي لموظفي حجز السفر التأكد من صحة الحجوزات مع شركات الطيران قبل إرسال الموظفين إلى المطار، حيث قد تقوم شركات الطيران بتعديل الجداول أو فرض فحوصات هوية إضافية عند تسجيل الوصول.
في حين تؤكد السلطات الإماراتية أن الحياة اليومية والأعمال تسير بشكل طبيعي إلى حد كبير، فإن قرار وزارة الخارجية البريطانية يمثل أول مرة منذ اندلاع الأعمال العدائية في 28 فبراير التي تحث فيها حكومة غربية كبرى رسمياً على تجنب السفر إلى الإمارات.
مدة استمرار هذا التحذير ستعتمد على تطورات الوضع الأمني ونجاح الجهود الدبلوماسية الإقليمية في تخفيف التوترات.
المصدر: GOV.UK – Foreign Travel Advice