
بدأت وزارة الهجرة والحماية الدولية إجراءات سحب وضع اللجوء من مواطنين سوريين اثنين تم اعتقالهما بتهمة الاعتداء على ثلاثة سياح إسرائيليين في وسط نيقوسيا بتاريخ 26 مايو. وأوضح نائب الوزير نيكولاس يوانيديس للصحفيين أن الحكومة ستسعى لترحيلهما "دون تأخير" لأن المستفيدين من الحماية الدولية "ملزمون باحترام النظام العام في الجمهورية". وأفادت الشرطة أن المشتبه بهما هاجما السياح قرب شارع ثراكيس بعد تبادل كلمات، وأصيب أحد الضحايا بجروح في الأذن استدعت الخياطة، وقد أدانت السفارة الإسرائيلية الحادث واعتبرته جريمة كراهية معادية للسامية. تم احتجاز الرجلين خلال ساعات ولا يزالان رهن الحبس بينما يُعد المدعون العامون لائحة اتهام بالاعتداء المشدد. وفقًا لقانون الحماية الدولية في قبرص لعام 2020، يمكن سحب وضع اللاجئ أو الحماية الفرعية إذا ارتكب الحامل جريمة خطيرة يعاقب عليها بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات. وأشار يوانيديس إلى أن أحكام المحكمة الإدارية الأخيرة عززت قدرة الدولة على تنفيذ عمليات الترحيل بعد استنفاد جميع الطعون، في إطار استراتيجية أوسع لـ"استعادة المصداقية" لنظام اللجوء وسط أعداد قياسية من طلبات اللجوء. تحذر منظمات حقوق الإنسان من مخاطر الحماية عند العودة إلى سوريا، لكن الوزارة تؤكد أن بعض المناطق في البلاد أصبحت آمنة بما يكفي. وينبغي على أصحاب العمل الذين يوظفون مستفيدي الحماية الدولية متابعة الوضع القانوني لموظفيهم، إذ أن سحب الوضع يبطل فورًا حق الأجنبي في العمل والإقامة، وقد يعرض استمرار التوظيف الشركات لغرامات تصل إلى 4000 يورو عن كل عامل. ومن المتوقع أن يثير هذا الملف البارز جدلاً داخليًا قبيل الانتخابات الفرعية في يونيو، حيث تطالب أحزاب المعارضة بتشديد الفحص وتسريع عمليات الترحيل، بينما تحذر جمعيات الأعمال من أن القيود الشاملة قد تزيد من نقص العمالة في قطاعات البناء والضيافة والزراعة التي تعتمد بشكل كبير على عمال اللجوء.
المصدر: Cyprus Mail