
كشفت دبي عن مذكرة تفاهم استراتيجية بين الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي (GDRFA-Dubai) وهيئة الصحة بدبي (DHA) تهدف إلى تحويل تأشيرة السياحة العلاجية في الإمارة إلى تجربة رقمية متكاملة وسلسة. تم توقيع الاتفاقية في 3 يونيو 2026 من قبل اللواء محمد المري، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، والدكتور علوي شيخ علي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، حيث تربط الاتفاقية بين أنظمة الإقامة والتأشيرات في دبي ومنصات المستشفيات والتأمين، مما يتيح للمرضى القادمين من الخارج التقديم والحصول على الموافقات وحجز العلاجات مسبقًا في خطوة واحدة.
ستقوم الجهتان بتجربة "التأشيرة الطبية الذكية" التي تعتمد على تعبئة بيانات المرضى تلقائيًا من المستشفيات المعتمدة، مما يقلل من متطلبات الوثائق ويخفض زمن المعالجة من متوسط خمسة أيام عمل إلى أقل من 48 ساعة، وفقًا للمسؤولين. تهدف الشراكة إلى تعزيز مكانة دبي كمركز رائد للسياحة الصحية في الخليج، وهو قطاع حقق إيرادات مباشرة بقيمة 1.8 مليار درهم في 2025.
من خلال دمج أنظمة إدارة الحدود التابعة للإدارة العامة للإقامة مع شبكة تجربة الصحة في دبي (DXH) التابعة لهيئة الصحة، تسعى الإمارة إلى زيادة حصتها في سوق السياحة العلاجية العالمي الذي يبلغ حجمه 115 مليار دولار، مع تركيز خاص على تخصصات الأورام، وأمراض القلب، والإجراءات الاختيارية في جراحة العظام.
بالنسبة للمستشفيات، يضمن الاتفاق تسريع إجراءات استقبال المرضى، وتحسين رؤية مواعيد الوصول، وإمكانية دمج المتابعات بعد العلاج ضمن فترة صلاحية التأشيرة. ويتوقع شركاء قطاع السفر أن يسهم هذا النظام المبسط في تشجيع شركات التأمين على إدراج دبي ضمن شبكات الرعاية عبر الحدود، مما قد يزيد من متوسط مدة الإقامة والمصروفات الإضافية.
أما لمديري التنقل وفرق الموارد البشرية في الشركات، فإن المسار الجديد يوفر خيارًا موثوقًا عندما يحتاج الموظفون أو المعالون إلى علاج حرج غير متوفر في مكان إقامتهم. كما ستتمكن الشركات الحاصلة على تأشيرات شركات دبي من استخدام القنوات الإلكترونية الحالية لرعاية المرافقين الطبيين دون الحاجة لكفالات بنكية منفصلة، مما يسهل الامتثال ويخفض التكاليف.
ستقوم الجهتان بتجربة "التأشيرة الطبية الذكية" التي تعتمد على تعبئة بيانات المرضى تلقائيًا من المستشفيات المعتمدة، مما يقلل من متطلبات الوثائق ويخفض زمن المعالجة من متوسط خمسة أيام عمل إلى أقل من 48 ساعة، وفقًا للمسؤولين. تهدف الشراكة إلى تعزيز مكانة دبي كمركز رائد للسياحة الصحية في الخليج، وهو قطاع حقق إيرادات مباشرة بقيمة 1.8 مليار درهم في 2025.
من خلال دمج أنظمة إدارة الحدود التابعة للإدارة العامة للإقامة مع شبكة تجربة الصحة في دبي (DXH) التابعة لهيئة الصحة، تسعى الإمارة إلى زيادة حصتها في سوق السياحة العلاجية العالمي الذي يبلغ حجمه 115 مليار دولار، مع تركيز خاص على تخصصات الأورام، وأمراض القلب، والإجراءات الاختيارية في جراحة العظام.
بالنسبة للمستشفيات، يضمن الاتفاق تسريع إجراءات استقبال المرضى، وتحسين رؤية مواعيد الوصول، وإمكانية دمج المتابعات بعد العلاج ضمن فترة صلاحية التأشيرة. ويتوقع شركاء قطاع السفر أن يسهم هذا النظام المبسط في تشجيع شركات التأمين على إدراج دبي ضمن شبكات الرعاية عبر الحدود، مما قد يزيد من متوسط مدة الإقامة والمصروفات الإضافية.
أما لمديري التنقل وفرق الموارد البشرية في الشركات، فإن المسار الجديد يوفر خيارًا موثوقًا عندما يحتاج الموظفون أو المعالون إلى علاج حرج غير متوفر في مكان إقامتهم. كما ستتمكن الشركات الحاصلة على تأشيرات شركات دبي من استخدام القنوات الإلكترونية الحالية لرعاية المرافقين الطبيين دون الحاجة لكفالات بنكية منفصلة، مما يسهل الامتثال ويخفض التكاليف.
المصدر: Gulf News