
أدخلت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي بهدوء معيارًا جديدًا يتمثل في إصدار تأشيرات سياحية دخول مرة واحدة صالحة لمدة 30 أو 60 يومًا خلال 48 ساعة عمل. في السابق، كان المتقدمون غير المؤهلين للحصول على التأشيرة عند الوصول ينتظرون أسبوعًا أو أكثر، لذا يمثل هذا المعيار الجديد تحولًا عمليًا مهمًا يهدف إلى مواكبة تدفق الزوار القياسي وطموحات الإمارة في الحفاظ على مكانتها كأبرز مركز عبور وتوقف في الخليج. توضح النشرات الخاصة بقطاع السفر أن العد يبدأ فقط بعد اكتمال الملف، وتؤكد السلطات أن الهدف "توجيهي وليس مضمونًا". قد تؤدي عمليات التدقيق الأمني، وزيادة الطلب في مواسم الذروة، أو نقص الوثائق إلى إطالة المدة، لذلك يواصل منظمو الرحلات نصح العملاء بعدم إجراء حجوزات غير قابلة للاسترداد حتى الحصول على الموافقة. ومع ذلك، يتماشى هدف اليومين مع جهود الحكومة الأوسع لرقمنة خدمات الحدود وتسهيل الإجراءات على المسافرين سواء للترفيه أو الأعمال. يشير المحللون إلى أن هذه الخطوة تأتي قبيل موسم الصيف المزدحم وبالتزامن مع فعاليات كبرى مثل اجتماعات التحضير لمؤتمر الأطراف 29 وجدول فعاليات MICE المزدحم، والتي تعتمد جميعها على إجراءات دخول متوقعة. بالنسبة لشركات الطيران والفنادق، يتيح تسريع إصدار التأشيرات تقليل فترة الحجز وتحقيق تسعير أكثر ديناميكية. المنافسون الإقليميون، مثل الدوحة والرياض، يعملون أيضًا على تبسيط تصاريح الزوار، لذا تحافظ دبي من خلال هذه الخطوة على تنافسيتها في جذب حركة العبور ذات العائد المرتفع، مع دعم قطاعات التجزئة والفعاليات. كما ستستفيد الشركات التي تنظم زيارات ميدانية أو مؤتمرات في اللحظات الأخيرة من تقليل أوقات الانتظار.
المصدر: The Traveler