
أطلقت الإدارة العامة للجمارك في الصين (GACC) بهدوء شبكة بيولوجية وطنية شاملة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد أكثر من 1000 نوع من الآفات والأعشاب الضارة الغازية في الوقت الفعلي. جاء هذا الإعلان في 11 يونيو، كجزء من حملة تستمر ثلاث سنوات لتعزيز حماية حدود الصين من التهديدات الزراعية والصحية العامة دون التأثير على تدفق التجارة. في مطارات مثل هانغتشو شياوشان وموانئ مثل تيانجين، يرتدي المفتشون نظارات ذكية تترجم الملصقات الأجنبية وتتحقق من الشحنات عبر قواعد بيانات متكاملة من ست وزارات. يمكن فحص الأخشاب الواردة إلى تشانغجياجانغ خلال دقائق للكشف عن 145 نوعًا من الأخشاب و80 نوعًا من الطفيليات، بينما تقوم أحزمة النقل المزودة بالذكاء الاصطناعي بأخذ عينات تلقائية من المعادن السائبة. تم بالفعل معالجة أكثر من 120,000 تصريح إلكتروني عبر النظام، مما قلل أوقات التخليص بنسبة تصل إلى 30% للبضائع المتوافقة. لا يقتصر النظام على الداخل فقط، بل يربط GACC قواعد بيانات المخاطر مع الدول المجاورة لتشكيل شبكة إنذار مبكر عابرة للحدود، وهو تحرك مهم مع اقتراب تفشي مرض الحمى القلاعية في آسيا الوسطى ومرض الحمى الخنازير الأفريقية في جنوب شرق آسيا من الأراضي الصينية. بالنسبة لشركات الإنتاج الغذائي متعددة الجنسيات وشركات اللوجستيات، الرسالة واضحة: توقع تسريع الإفراج عن البضائع منخفضة المخاطر، ولكن استعد لفحص دقيق أو رفض مباشر للشحنات التي يحددها النظام. من ناحية التنقل، تُجرى تجارب على نفس وحدات التعرف على الصور بالذكاء الاصطناعي لفحص أمتعة الركاب بحثًا عن منتجات نباتية وحيوانية مدرجة ضمن قائمة الحجر الصحي الصارمة في الصين. على مديري الانتقالات في الشركات تحديث الإرشادات قبل السفر لتحذير الموظفين من أن الهدايا التذكارية مثل النقوش الخشبية غير المعالجة أو البذور قد تؤدي إلى فحص ثانوي وفرض غرامات. كما قد تحتاج الشركات المستوردة لعينات لأغراض البحث والتطوير إلى تقديم بيانات صحية نباتية إلكترونية إضافية مسبقًا. على المدى الطويل، يقول المسؤولون إن النظام سيدعم بيئة جمركية ذات نافذة واحدة حيث يرفع التجار الشهادات الرقمية مرة واحدة فقط ويحصلون على تخليص سريع في أي نقطة دخول صينية، مما يشكل ميزة تنافسية للشركات القادرة على تقديم بيانات نظيفة وقابلة للتتبع.
المصدر: TV BRICS / Xinhua