
بعيدًا عن التغييرات على مستوى الاتحاد الأوروبي، أصدرت فرنسا المرسوم رقم 2026-453 بتاريخ 6 يونيو، والذي دخل حيز التنفيذ في 14 يونيو، ليُدخل إجراء لجوء مستقل على الحدود الخارجية. يُفعّل هذا الإجراء اللائحة (UE) 2024/1348، مما يسمح لضباط الهجرة باتخاذ قرارات بشأن طلبات اللجوء دون السماح بدخول الأراضي الفرنسية. النقاط الرئيسية لفِرَق التنقل الدولي:
1. الإجراء الحدودي إلزامي للمتقدمين من دول تقل فيها نسبة الاعتراف باللجوء عن 20%، ما لم يكن لديهم أقارب مقربون في فرنسا. يجب إصدار القرارات خلال أربعة أسابيع؛ ولا تؤجل الطعون عمليات الترحيل إلا إذا قُدمت خلال 48 ساعة.
2. يجب على مكتب الهجرة الفرنسي (OFII) توفير شروط استقبال مادية—كالطعام والنظافة والمساعدة القانونية—داخل منطقة الاحتجاز. على أصحاب العمل الذين يستقدمون بانتظام مواهب من دول ذات معدلات اعتراف منخفضة (مثل بعض المقاولين في قطاع التكنولوجيا) أن يكونوا حذرين، إذ قد تُرفض تأشيرات الأعمال قصيرة الأمد إذا أبدى المسافر نية طلب اللجوء.
3. إذا تم إنهاء الإجراء الحدودي لصالح المسار الداخلي العادي، يحصل الأجنبي على ملصق دخول يُعتبر إثباتًا للإقامة القانونية أثناء دراسة ملفه من قبل مكتب حماية اللاجئين (OFPRA). يُقبل هذا الملصق من قبل الضمان الاجتماعي (CPAM) وصندوق الضمان الاجتماعي للموظفين (URSSAF)، مما يسهل الوصول إلى الرعاية الصحية وتسجيل الرواتب.
4. يمكن للولاة الآن استثناء المسار الحدودي للجوء في حالات "الملفات الإنسانية المعقدة"، وهي بند ينتقده البعض لعدم وضوحه. قد تستفيد الشركات التي توظف صحفيين أو موظفي منظمات غير حكومية أو المبلغين عن المخالفات من هذا الاستثناء عند الحاجة لدخول عاجل.
ستقوم وزارة الداخلية بمراجعة النظام بعد ستة أشهر. ستؤثر الملاحظات المبكرة على مدى واقعية مهلة الأربعة أسابيع، لذا يُنصح مدراء الموارد البشرية الذين لديهم حالات متأثرة بتوثيق الجداول الزمنية ومشاركة الأدلة عبر بوابة التشاور.
1. الإجراء الحدودي إلزامي للمتقدمين من دول تقل فيها نسبة الاعتراف باللجوء عن 20%، ما لم يكن لديهم أقارب مقربون في فرنسا. يجب إصدار القرارات خلال أربعة أسابيع؛ ولا تؤجل الطعون عمليات الترحيل إلا إذا قُدمت خلال 48 ساعة.
2. يجب على مكتب الهجرة الفرنسي (OFII) توفير شروط استقبال مادية—كالطعام والنظافة والمساعدة القانونية—داخل منطقة الاحتجاز. على أصحاب العمل الذين يستقدمون بانتظام مواهب من دول ذات معدلات اعتراف منخفضة (مثل بعض المقاولين في قطاع التكنولوجيا) أن يكونوا حذرين، إذ قد تُرفض تأشيرات الأعمال قصيرة الأمد إذا أبدى المسافر نية طلب اللجوء.
3. إذا تم إنهاء الإجراء الحدودي لصالح المسار الداخلي العادي، يحصل الأجنبي على ملصق دخول يُعتبر إثباتًا للإقامة القانونية أثناء دراسة ملفه من قبل مكتب حماية اللاجئين (OFPRA). يُقبل هذا الملصق من قبل الضمان الاجتماعي (CPAM) وصندوق الضمان الاجتماعي للموظفين (URSSAF)، مما يسهل الوصول إلى الرعاية الصحية وتسجيل الرواتب.
4. يمكن للولاة الآن استثناء المسار الحدودي للجوء في حالات "الملفات الإنسانية المعقدة"، وهي بند ينتقده البعض لعدم وضوحه. قد تستفيد الشركات التي توظف صحفيين أو موظفي منظمات غير حكومية أو المبلغين عن المخالفات من هذا الاستثناء عند الحاجة لدخول عاجل.
ستقوم وزارة الداخلية بمراجعة النظام بعد ستة أشهر. ستؤثر الملاحظات المبكرة على مدى واقعية مهلة الأربعة أسابيع، لذا يُنصح مدراء الموارد البشرية الذين لديهم حالات متأثرة بتوثيق الجداول الزمنية ومشاركة الأدلة عبر بوابة التشاور.
المصدر: Légifrance