
شنت إدارة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) وخفر السواحل الأمريكي عملية بحرية قبل الفجر في 13 يونيو، بعد أن رصدت المراقبة الجوية سفينة خشبية بطول 25 قدمًا متجهة نحو جزيرة ديشييو في بورتو ريكو. تتبع طائرة مركز العمليات الوطنية للأمن الجوي DHC-8 السفينة لأكثر من 90 دقيقة قبل أن توجه سفينة خفر السواحل جوزيف نابير إلى موقعها على بعد حوالي 15 ميلًا بحريًا من الساحل الغربي لبورتو ريكو. وعندما اقتربت السفينة حوالي الساعة الثانية صباحًا، حاول القارب التوجه بسرعة نحو الشاطئ لكنه توقف سريعًا. صعد الضباط إلى القارب ووجدوا 40 مهاجرًا مكتظين تحت سطح السفينة، منهم 34 رجلاً دومينيكيًا، وثلاثة رجال هايتيين، وامرأتان دومينيكيتان، ورجل أوزبكي واحد. لم يكن لدى أي منهم وثائق دخول. تم نقل الجميع إلى قطاع راميه التابع لـ CBP لإجراء فحوصات بيومترية واحتمال ملاحقتهم قضائيًا بموجب المواد 1324 (التهريب) و1325 (الدخول غير القانوني) من القانون الأمريكي. يبرز هذا الحادث الارتفاع الحاد في عمليات التهريب عبر "المسارات القصيرة" التي تستغل الساحل الطويل لبورتو ريكو لاختراق الأراضي الأمريكية دون المرور بمنافذ دخول رسمية. ووفقًا لـ CBP، فإن عمليات القبض البحرية حول بورتو ريكو ترتفع بنسبة 28% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وهو اتجاه يعزوه المسؤولون إلى تشديد الرقابة على الحدود البرية في البر الرئيسي وعدم الاستقرار الذي تسببه العصابات في منطقة الكاريبي. بالنسبة لأصحاب العمل الأمريكيين الذين لديهم عمليات في الجزيرة، يوضح هذا الاعتراض زيادة وجود CBP في المياه الساحلية واحتمالية إجراء تدقيقات في مواقع العمل عند وصول مجموعات كبيرة عبر البحر. وينبغي على الشركات التي توظف عمالة موسمية في بورتو ريكو مراجعة وثائق I-9 بدقة والاستعداد لزيارات من تحقيقات الأمن الداخلي. من جانبها، دعت منظمات حقوق الإنسان الإدارة إلى ضمان حصول أي مهاجر يعبر عن خوف من الاضطهاد على فحوصات جدية للخوف. كما حذرت من أن عمليات الترحيل إلى هايتي لا تزال تمثل مشكلة، خاصة وأن وزارة الخارجية تصنف هايتي حتى الآن في "المستوى 4: لا تسافر".
المصدر: WFMD / Fox News syndication