
أكبر معبر بري على الحدود الصينية-الفيتنامية، ميناء هيكو في محافظة هونغه بمقاطعة يونان، أصبح أول بوابة حدودية في المقاطعة تتجاوز ثلاثة ملايين حركة ركاب هذا العام، حسبما أفاد *اليومي الاقتصادي* المحلي في 20 يونيو. حتى ظهر 18 يونيو، بلغ عدد المسافرين 3.001 مليون، بزيادة 6.7% مقارنة بالعام الماضي. ويعزى هذا النمو إلى عودة مجموعات السياح الفيتناميين الراغبين في تجربة احتفالات قوارب التنين والمنتجات التجارية في البر الرئيسي. بين 1 يناير و15 يونيو، استقبل المعبر 1500 جولة سياحية فيتنامية منظمة (29,600 مسافر)، بزيادة 14.6% و13.8% على التوالي. ونسبت سلطات الميناء هذا التوسع إلى توسيع نظام بطاقات الوصول الإلكترونية للأجانب، والمراقبة الفورية لحركة المسافرين، وافتتاح مسارات سريعة مخصصة للمسافرين الضعفاء تحت مسمى "الحب" و"الأخضر". يُعد هيكو نقطة محورية في ممر كونمينغ-هاي فونغ الاقتصادي ومؤشراً هاماً على التبادل الشعبي بين الصين وفيتنام. يسهل المعبر ليس فقط التسوق في رحلات اليوم الواحد، بل أيضاً حركة المدراء الصينيين المغتربين المشرفين على مصانع النسيج والإلكترونيات في مقاطعة لاو كاي المجاورة. تدعم الأعداد الكبيرة المطالب بتبسيط إجراءات تأشيرات مجموعات السياح وتوسيع ساعات فتح المعبر للشاحنات، وهو مطلب قديم لمشغلي اللوجستيات. مع إعلان عامي 2026-2027 كسنوات التعاون السياحي العابر للحدود بين الصين وفيتنام، تتوقع السلطات الإقليمية استمرار ارتفاع حركة المرور. تشمل خطط تطوير البنية التحتية مراجعة بوابات إلكترونية بيومترية متوافقة مع جوازات السفر الإلكترونية الفيتنامية الجديدة، وجسر مشاة مكيف الهواء يحل محل الممر المفتوح الحالي فوق نهر نانشي. وينبغي لمخططي التنقل الذين يرسلون موظفين إلى دلتا نهر الأحمر أن يأخذوا في الاعتبار أن حرارة منتصف النهار وطوابير العطلات قد تؤدي إلى انتظار يصل إلى 30 دقيقة عند الكاونترات اليدوية.
المصدر: Economic Daily (Jingji Ribao)