
في وقت متأخر من ليلة الأحد، 21 يونيو، أكدت صحيفة "الأيريش صن" ترحيل 42 مواطناً جنوب أفريقياً من دبلن بعد البت النهائي في قضايا لجوئهم أو هجراتهم. شملت المجموعة تسعة رجال، 18 امرأة و15 طفلاً من وحدات عائلية ممتدة، وتم نقلهم على متن طائرة خاصة أقلعت في الساعة 15:30 من 18 يونيو وهبطت في جوهانسبرغ عند الساعة 04:00 بتوقيت أيرلندا في صباح اليوم التالي. تُعد هذه العملية الرابعة من نوعها للترحيل الجماعي في عام 2026. حملت الرحلات الخاصة السابقة هذا العام 130 راكباً، بينهم 67 مواطناً من الاتحاد الأوروبي تم ترحيلهم لأسباب تتعلق بالنظام العام. اثنان من المرحلين الجنوب أفارقة لديهم سجلات جنائية في أيرلندا، لكن الغالبية تم رفض منحهم الحماية أو تجاوزوا مدة تأشيرات الإقامة القصيرة. رافق جميع المرحلين عناصر من شرطة جارداي، وعاملون في الرعاية الصحية، ومترجمون، ومراقب مستقل لضمان احترام معايير حقوق الإنسان الدولية. أكد وزير العدل جيم أوكالاهان أن "الغالبية العظمى من الجنوب أفارقة المقيمين هنا يعملون ويدرسون ويدفعون الضرائب بشكل قانوني"، لكنه شدد على أن تنفيذ أوامر الترحيل أمر حاسم للحفاظ على ثقة الجمهور. وأكد وزير الهجرة المساعد كولم بروفي الرسالة نفسها، مضيفاً أن الحكومة زادت من استثماراتها في معالجة قضايا اللجوء وتعمل على مواءمة الممارسات الأيرلندية مع لائحة العودة الأوروبية التي ستدخل حيز التنفيذ الشهر المقبل. بالنسبة لمديري التنقلات المهنية، تؤكد هذه الحادثة أهمية الحفاظ على حالة الهجرة الدقيقة للموظفين والمعالين. فحتى تجاوز مدة الإقامة، حتى لو كان غير مقصود، قد يؤدي الآن إلى تسريع إجراءات التنفيذ. يجب توعية الموظفين الجنوب أفارقة بالفرق بين إعفاء التأشيرة لرحلات السياحة القصيرة إلى أيرلندا الشمالية ومتطلبات الحصول على تصريح إقامة في الجمهورية. أعربت مجموعات الدفاع عن حقوق الإنسان عن قلقها بشأن تكلفة الرحلات الخاصة، التي تُقدر بـ735,000 يورو لهذه الرحلة الواحدة، وعن ما إذا كانت العائلات التي لديها أطفال في سن الدراسة قد تلقت إشعاراً كافياً. وتؤكد وزارة العدل أن كل راكب تلقى إشعاراً كتابياً قبل 15 يوماً وتمكن من الحصول على استشارة قانونية. ستُجرى مراجعة بعد العملية لتطوير إرشادات جديدة من المتوقع نشرها قبل نهاية الصيف.
المصدر: Irish Sun