
استؤنفت المفاوضات المكثفة بين الولايات المتحدة وإيران في 22 يونيو في منتجع بورغنستوك السويسري، هذه المرة مع التركيز على التفاصيل الفنية لخارطة طريق سلام مؤقتة توسطت فيها قطر وباكستان. ووفقًا لبيان مشترك أصدره الوسطاء، أيدت الوفود آلية طوارئ لضمان "مرور آمن وغير منقطع للسفن التجارية عبر مضيق هرمز"، الممر المائي الضيق الذي ينقل نحو خمس النفط المتداول عالميًا ويُعد شريان حياة اقتصاد الإمارات المعتمد على التصدير.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات ومزودي الخدمات اللوجستية في الإمارات، يوفر هذا الإعلان قدرًا من الاستقرار بعد شهور من هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة التي دفعت شركات التأمين لفرض علاوات مخاطر حرب تصل إلى 400%. في بداية يونيو، أعادت شركة أدنوك للخدمات اللوجستية، التي تتخذ من دبي مقرًا لها، توجيه عدة ناقلات نفط عملاقة حول رأس الرجاء الصالح؛ وأفاد مدير عمليات رفيع المستوى لوكالة رويترز أن هذا التحويل أضاف "12-14 يومًا وما يقرب من مليوني دولار أمريكي كوقود لكل رحلة".
الآلية الجديدة، التي ستتم مراقبتها عبر الأقمار الصناعية ومن خلال خلية تنسيق بحرية مشتركة تضم ضباطًا من الولايات المتحدة وإيران ودول مجلس التعاون الخليجي، من المتوقع أن تسمح للناقلات بالعودة إلى المسارات المعتادة في الخليج خلال أيام، حسب المصدر. ويرتبط هذا الاختراق بمحادثات أوسع لوقف إطلاق النار في لبنان وتنازل أمريكي يسمح بتصدير محدود للنفط الإيراني.
يلاحظ محللو بنك الإمارات دبي الوطني أن واشنطن تتبادل فعليًا تخفيف العقوبات مقابل استقرار الملاحة البحرية، وهو ترتيب رحبت به موانئ أبوظبي، التي سجلت منشآتها في المناطق الحرة انخفاضًا بنسبة 28% في حركة الحاويات خلال الربع الثاني بسبب النزاع.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، هناك نقطتان عمليتان بارزتان. أولاً، أشارت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات إلى أن قيود المجال الجوي التي فُرضت في مارس ستُخفف تدريجيًا بمجرد تأمين الممر البحري؛ وقد نشرت شركة الاتحاد للطيران بالفعل جداول طوارئ تقلل متوسط أوقات الرحلات إلى أوروبا بمقدار 45 دقيقة. ثانيًا، تقوم شركات التأمين مثل AXA Gulf بإعادة تقييم سياسات السفر؛ ومن المتوقع أن تنخفض علاوات مخاطر الحرب على الموظفين الذين يعبرون الإمارات بنسبة لا تقل عن الثلث إذا ظل الممر خاليًا من الحوادث لمدة 30 يومًا.
بينما يحذر الدبلوماسيون من احتمال انهيار خارطة الطريق التي تمتد 60 يومًا، فإن الدلالة الفورية واضحة: يمكن للشركات البدء في استئناف دورات المشاريع المعلقة وتسريع عمليات الانتقال المتأخرة إلى الإمارات، شريطة الحفاظ على مراقبة أمنية مشددة وخطط بديلة للمسارات خلال الشهرين القادمين.
بالنسبة للشركات متعددة الجنسيات ومزودي الخدمات اللوجستية في الإمارات، يوفر هذا الإعلان قدرًا من الاستقرار بعد شهور من هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة التي دفعت شركات التأمين لفرض علاوات مخاطر حرب تصل إلى 400%. في بداية يونيو، أعادت شركة أدنوك للخدمات اللوجستية، التي تتخذ من دبي مقرًا لها، توجيه عدة ناقلات نفط عملاقة حول رأس الرجاء الصالح؛ وأفاد مدير عمليات رفيع المستوى لوكالة رويترز أن هذا التحويل أضاف "12-14 يومًا وما يقرب من مليوني دولار أمريكي كوقود لكل رحلة".
الآلية الجديدة، التي ستتم مراقبتها عبر الأقمار الصناعية ومن خلال خلية تنسيق بحرية مشتركة تضم ضباطًا من الولايات المتحدة وإيران ودول مجلس التعاون الخليجي، من المتوقع أن تسمح للناقلات بالعودة إلى المسارات المعتادة في الخليج خلال أيام، حسب المصدر. ويرتبط هذا الاختراق بمحادثات أوسع لوقف إطلاق النار في لبنان وتنازل أمريكي يسمح بتصدير محدود للنفط الإيراني.
يلاحظ محللو بنك الإمارات دبي الوطني أن واشنطن تتبادل فعليًا تخفيف العقوبات مقابل استقرار الملاحة البحرية، وهو ترتيب رحبت به موانئ أبوظبي، التي سجلت منشآتها في المناطق الحرة انخفاضًا بنسبة 28% في حركة الحاويات خلال الربع الثاني بسبب النزاع.
بالنسبة لمديري التنقل المؤسسي، هناك نقطتان عمليتان بارزتان. أولاً، أشارت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات إلى أن قيود المجال الجوي التي فُرضت في مارس ستُخفف تدريجيًا بمجرد تأمين الممر البحري؛ وقد نشرت شركة الاتحاد للطيران بالفعل جداول طوارئ تقلل متوسط أوقات الرحلات إلى أوروبا بمقدار 45 دقيقة. ثانيًا، تقوم شركات التأمين مثل AXA Gulf بإعادة تقييم سياسات السفر؛ ومن المتوقع أن تنخفض علاوات مخاطر الحرب على الموظفين الذين يعبرون الإمارات بنسبة لا تقل عن الثلث إذا ظل الممر خاليًا من الحوادث لمدة 30 يومًا.
بينما يحذر الدبلوماسيون من احتمال انهيار خارطة الطريق التي تمتد 60 يومًا، فإن الدلالة الفورية واضحة: يمكن للشركات البدء في استئناف دورات المشاريع المعلقة وتسريع عمليات الانتقال المتأخرة إلى الإمارات، شريطة الحفاظ على مراقبة أمنية مشددة وخطط بديلة للمسارات خلال الشهرين القادمين.
المصدر: Al Hadath / Al Arabiya & Reuters