
أعلنت وكالة الترويج السياحي إمبراتور والشرطة الفيدرالية أن 486,262 زائرًا أجنبيًا دخلوا البرازيل في مايو 2026، وهو أعلى رقم يُسجل في هذا الشهر على الإطلاق. هذا الارتفاع رفع عدد الوافدين منذ بداية العام إلى 4.82 مليون، أي أقل بنسبة 1.4% فقط عن ذروة العام الماضي رغم قوة الريال وارتفاع أسعار تذاكر الطيران. يشهد قطاع الطيران نموًا ملحوظًا، حيث زادت الرحلات الجوية بنسبة 14.9% مقارنة بعام 2025، مدعومة بخدمات جديدة طويلة المدى من بروكسل والدوحة وجوهانسبرغ، وزيادات كبيرة في سعة المقاعد من قبل شركتي لاتام وأزول على خطوط داخل أمريكا الجنوبية. تظل الأرجنتين السوق المصدر الأكبر بعدد 1.9 مليون زائر، لكن الصين (+43%) وكولومبيا (+32%) سجّلتا أسرع معدلات نمو، ما يعكس اتفاقيات تسهيل التأشيرات الأخيرة وحملات التسويق المشتركة. وأشار رئيس إمبراتور برونو ريس إلى أن المسافرين يقضون وقتًا أطول وينفقون أكثر، حيث ارتفع متوسط الإنفاق الفردي بنسبة 11%. وهذا يبشر بتحسن في إحصائيات صادرات الخدمات في البرازيل، ويدعم الشركات العاملة في الضيافة والنقل والتجزئة استعدادًا لموسم الصيف الجنوبي 2026-27. بالنسبة لمنظمي السفر للشركات، تشير الأرقام إلى تراجع في توفر المقاعد وارتفاع محتمل في أسعار الفنادق في ساو باولو وريو دي جانيرو، بالإضافة إلى نقاط جذب جديدة مثل فورتاليزا وسلفادور. وينصح بتأمين الأسعار المتفاوض عليها مبكرًا ومراجعة بروتوكولات العناية الواجبة مع استعداد المطارات لاستقبال أعداد قياسية من المسافرين. على الصعيد السياسي، ستُستخدم هذه البيانات في النقاشات الجارية في الكونغرس حول إعادة إصدار التأشيرات الإلكترونية لمواطني الولايات المتحدة وكندا وأستراليا. وتؤكد جماعات الضغط الصناعية أن الرقم القياسي في مايو يدعم سياسة الانفتاح، بينما تطالب النقابات العمالية بشروط المعاملة بالمثل. ومن المتوقع اتخاذ قرار قبل التصويت على الميزانية في سبتمبر.
المصدر: Brasil 247