
في نفس اليوم الذي أعادت فيه وزارة الشؤون الداخلية تحديث مسار رواد الأعمال، قامت بتحديث مسار المستثمر المميز ضمن تأشيرة الإقامة الدائمة من الفئة الفرعية 888، مما يشير إلى تشديد الموقف تجاه "تجميد رأس المال السلبي". التوجيهات الجديدة (بتاريخ 25 يونيو 2026) تؤكد أن الاستثمار المطلوب بقيمة 15 مليون دولار أسترالي يجب أن يكون "مستثمراً" فعلياً — وليس مجرد محتفظ به — في أصول متوافقة لمدة مستمرة تبلغ 48 شهراً. تشمل الأصول المقبولة الآن "صناديق رأس المال الصبور" التي تدعم تقنيات ذات أولوية وطنية مثل الحوسبة الكمومية والهيدروجين الأخضر، بما يعكس الأولويات المحددة في ميزانية 2026. ومن المهم أن المتقدمين لم يعودوا قادرين على احتساب الأموال المحتفظ بها في صناديق عقارية سكنية. المكاتب العائلية التي اعتمدت على محافظ عقارية كبيرة لتلبية الحد الأدنى ستحتاج إلى إعادة تخصيص استثماراتها قبل تقديم الطلب. من المتوقع أن تصدر وكالة أستراد، الجهة الراعية، قائمة مرافقة بأمثلة على الصناديق في أوائل يوليو. توجيهات المعالجة تتماشى مع مسار رواد الأعمال — من أربعة إلى ستة أشهر للملفات المكتملة — لكن وزارة الشؤون الداخلية تحذر من أن فحوصات مصدر الأموال ستكون "تحقيقية" دقيقة. يجب على مستشاري التنقل تحضير العملاء لفحص أعمق لمكافحة غسيل الأموال، قد يشمل مستندات ضريبية خارجية وبيانات تدقيق من طرف ثالث. الشركات متعددة الجنسيات التي تستخدم تأشيرة المستثمر المميز كأداة للاحتفاظ بالمواهب على مستوى مجلس الإدارة سترحب بهذه الوضوح، لكنها يجب أن تتواصل بسرعة مع مديري الاستثمار لإعادة هيكلة المحافظ إذا لزم الأمر.
المصدر: Department of Home Affairs