
كشف تقرير صادر عن صحيفة "ذا ستار" النيجيرية استنادًا إلى بيانات جديدة صادرة عن وزارة الداخلية البريطانية حول تأشيرات الدخول، أن 1,344,595 طلب تأشيرة من نيجيريين تم رفضها بين عام 2005 والربع الأول من 2026، بمعدل رفض إجمالي بلغ 33%، أي أكثر من ضعف المتوسط العالمي. شكلت تأشيرات الزوار 84% من حالات الرفض، لكن التقرير أشار إلى ارتفاع حاد في رفض تأشيرات العمال المهرة والطلاب بعد تغييرات القواعد في 2024 التي قيدت التابعين ورفعت حد الرواتب. رغم ارتفاع عدد الرفض، حصل النيجيريون على 2.7 مليون تأشيرة بريطانية خلال الفترة نفسها، محتلين المرتبة الثالثة بعد الهند والصين. بلغت الموافقات ذروتها في 2023 مع منح 282,000 تأشيرة، لكنها انخفضت مع تشديد الرقابة على الالتزام. بالنسبة لأصحاب العمل في المملكة المتحدة، تؤكد هذه الأرقام سبب حاجة المتقدمين النيجيريين إلى دعم إضافي في الوثائق، ولماذا يمكن أن تؤثر معدلات الرفض سلبًا على تقييم الامتثال الأساسي لرخصة الكفالة للجامعات أو الشركات. يجب على فرق التنقل مراجعة اتجاهات الرفض عند تحديد أهداف التوظيف، والنظر في تدقيقات ما قبل التقديم لمعالجة النواقص الشائعة مثل الأدلة المالية أو خطط الانتقال من الدراسة إلى العمل. من الناحية السياسية، قد تغذي هذه البيانات النقاش حول آلية "كبح التأشيرات" التي تطبقها وزارة الداخلية بالفعل على أفغانستان والكاميرون وميانمار والسودان، والتي توقف إصدار التأشيرات للجنسيات ذات نسب طلبات اللجوء المرتفعة بشكل غير متناسب. يخشى المعنيون أن تُضاف نيجيريا إلى هذه القائمة إذا استمرت معدلات الرفض وتحويلات اللجوء في الارتفاع. وألقى المسؤولون النيجيريون باللوم على الصعوبات الاقتصادية وموجة الهجرة المعروفة بـ"جابا" في زيادة الطلبات، مؤكدين أن الإصلاحات الاقتصادية الكبرى، وليس تشديد القواعد البريطانية، هي الحل طويل الأمد.
المصدر: The Star (Nigeria)