
في كلمته خلال منتدى التنقل البشري الأول في نيودلهي بتاريخ 30 يونيو، أعلن وزير الخارجية س. جايشانكار أن الهند وقعت حتى الآن 28 اتفاقية شراكة للهجرة والتنقل (MMPAs) مع 26 دولة شريكة. تضع هذه الاتفاقيات مسارات قانونية واضحة لحركة الطلاب والمهنيين والمتدربين الهنود المؤقتة، مع التزام الطرفين باتخاذ إجراءات أقوى ضد الاتجار بالبشر، وتزوير الوثائق، والإقامات غير القانونية. وصف جايشانكار هذه الاتفاقيات بأنها محور رئيسي في أجندة الهند الأوسع لـ«دبلوماسية المهارات».
منصة الحكومة الإلكترونية e-Migrate أصدرت أكثر من خمسة ملايين تصريح هجرة حتى الآن، وستكون العمود الفقري الرقمي للتحقق من عقود العمل، والتأمين، وسجلات التدريب قبل السفر. وأُبلغ ممثلو الصناعة أن التحديث القادم سيشمل ميزات التعرف البيومتري وتقنية البلوك تشين، مما يتيح للدول المستقبلة التحقق الفوري من الشهادات عند الحدود.
تختلف الاتفاقيات في نطاقها؛ فبعضها يشبه برنامج المهنيين الشباب بين الهند والمملكة المتحدة، وبعضها الآخر يشابه ممر العمالة السريعة لتقنية المعلومات في ألمانيا، لكنها جميعًا تتضمن آليات للاعتراف بالمهارات، وقابلية نقل الضمان الاجتماعي، ولجان مراقبة مشتركة. رحبت الشركات الهندية التي لها فروع خارجية بهذه الأخبار، مشيرة إلى أن تحديد حصص التأشيرات وجداول المعالجة يقلل من تكاليف تنفيذ المشاريع ويساعدها على المنافسة على عقود إعادة الإعمار بعد الجائحة.
تقديرات الاستشاريين تشير إلى أن عدد المهمات الخارجية من الهند سيتجاوز 1.7 مليون سنويًا بحلول 2028. بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، توفر هذه الاتفاقيات مزايا عملية مثل وضوح التزامات الكفالة، ونماذج عقود موحدة، وخيار نقل الموظفين دون الحاجة لإعادة الإعلان عن الوظائف محليًا. في الوقت نفسه، تستفيد الحكومات المستقبلة من قناة موثوقة لسد النقص الديموغرافي أو الموسمي، مع ردع الهجرة غير النظامية.
يرى الخبراء أن هذا النموذج قد يشكل قالبًا للتعاون العمالي في منطقة الهندو-باسيفيك، حيث تسعى الاقتصادات المتقدمة إلى استقطاب مواهب شابة من جنوب آسيا. ومع ذلك، يُنصح الموفدون الهنود بمراجعة القوانين الخاصة بكل دولة، إذ أن معظم الاتفاقيات تحد من مدة الإقامة بين 24 إلى 36 شهرًا وتتطلب تسجيل تذاكر العودة. كما يُنصح فرق الموارد البشرية بمطابقة الفئات الجديدة مع أنظمة تصاريح العمل القائمة وتحديث سياسات التنقل العالمية، خاصة فيما يتعلق بالتأمين الصحي، ومعادلة الضرائب، وأحكام لم شمل الأسرة.
منصة الحكومة الإلكترونية e-Migrate أصدرت أكثر من خمسة ملايين تصريح هجرة حتى الآن، وستكون العمود الفقري الرقمي للتحقق من عقود العمل، والتأمين، وسجلات التدريب قبل السفر. وأُبلغ ممثلو الصناعة أن التحديث القادم سيشمل ميزات التعرف البيومتري وتقنية البلوك تشين، مما يتيح للدول المستقبلة التحقق الفوري من الشهادات عند الحدود.
تختلف الاتفاقيات في نطاقها؛ فبعضها يشبه برنامج المهنيين الشباب بين الهند والمملكة المتحدة، وبعضها الآخر يشابه ممر العمالة السريعة لتقنية المعلومات في ألمانيا، لكنها جميعًا تتضمن آليات للاعتراف بالمهارات، وقابلية نقل الضمان الاجتماعي، ولجان مراقبة مشتركة. رحبت الشركات الهندية التي لها فروع خارجية بهذه الأخبار، مشيرة إلى أن تحديد حصص التأشيرات وجداول المعالجة يقلل من تكاليف تنفيذ المشاريع ويساعدها على المنافسة على عقود إعادة الإعمار بعد الجائحة.
تقديرات الاستشاريين تشير إلى أن عدد المهمات الخارجية من الهند سيتجاوز 1.7 مليون سنويًا بحلول 2028. بالنسبة لأصحاب العمل متعددين الجنسيات، توفر هذه الاتفاقيات مزايا عملية مثل وضوح التزامات الكفالة، ونماذج عقود موحدة، وخيار نقل الموظفين دون الحاجة لإعادة الإعلان عن الوظائف محليًا. في الوقت نفسه، تستفيد الحكومات المستقبلة من قناة موثوقة لسد النقص الديموغرافي أو الموسمي، مع ردع الهجرة غير النظامية.
يرى الخبراء أن هذا النموذج قد يشكل قالبًا للتعاون العمالي في منطقة الهندو-باسيفيك، حيث تسعى الاقتصادات المتقدمة إلى استقطاب مواهب شابة من جنوب آسيا. ومع ذلك، يُنصح الموفدون الهنود بمراجعة القوانين الخاصة بكل دولة، إذ أن معظم الاتفاقيات تحد من مدة الإقامة بين 24 إلى 36 شهرًا وتتطلب تسجيل تذاكر العودة. كما يُنصح فرق الموارد البشرية بمطابقة الفئات الجديدة مع أنظمة تصاريح العمل القائمة وتحديث سياسات التنقل العالمية، خاصة فيما يتعلق بالتأمين الصحي، ومعادلة الضرائب، وأحكام لم شمل الأسرة.
المصدر: Akashvani News