
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية في 30 يونيو تحديثًا لتحذير السفر إلى فنزويلا، محافظةً على مستوى التحذير "المستوى 3: إعادة النظر في السفر"، مع إضافة تفاصيل واسعة حول الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء زلزال بقوة 7.2 درجة في 24 يونيو وتوابع بقوة 7.5 درجة بعد يومين. وأفادت التقارير، التي نشرتها مجلة Travel + Leisure، بأن شبكات النقل والمستشفيات وخدمات الطوارئ لا تزال تعاني من ضغوط شديدة. يأتي هذا التحذير بعد أشهر قليلة من إعلان شركات الطيران الأمريكية عن خطط لاستئناف الرحلات المباشرة إلى كاراكاس لأول مرة منذ 2019. ولم تلغِ شركات الطيران مواعيد إعادة التشغيل حتى الآن، لكن إدارة الطيران الفيدرالية تراجع قدرات مراقبة الحركة الجوية في مطار سيمون بوليفار الدولي. يُنصح فرق الأمن المؤسسية بإعادة تقييم بروتوكولات العناية بالموظفين الذين يضطرون للسفر إلى فنزويلا لأسباب ضرورية. وتحث وزارة الخارجية على التسجيل في برنامج المسافر الذكي (STEP) وتوصي بوضع خطط طوارئ للإخلاء. كما يُنصح الشركات بالتأكد من حصول المسافرين على تأمين طبي شامل يشمل الإخلاء الطبي، نظرًا لتشغيل المستشفيات المحلية بطاقة مخفضة. كما يسلط التحديث الضوء على المخاطر المستمرة من الجريمة والاختطاف والإرهاب، مؤكدًا أن الزلزال يزيد من تعقيد التحديات الأمنية القائمة. وقد حشدت المنظمات الإنسانية مستشفيات ميدانية ومراكز توزيع وجبات، لكن اختناقات سلاسل الإمداد والطرق المتضررة تعيق جهود الإغاثة. بالنسبة لمديري التنقل العالمي، يعزز هذا التحذير الحاجة إلى تقييمات ديناميكية لمخاطر السفر، وقد يدفع إلى مراجعة معايير الموافقة المؤسسية على الوجهات عالية المخاطر. ومن المتوقع أن تعيد شركات التأمين على السفر تقييم الأقساط الخاصة بالرحلات إلى فنزويلا خلال الربع القادم.
المصدر: Travel + Leisure