
وضعت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية (AEMET) 27 محافظة تحت تحذير برتقالي أو أحمر مع اجتياح موجة الحر الثانية لصيف 2026 لشبه الجزيرة بين الأحد 5 يوليو والثلاثاء 7 يوليو. تشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة قد تصل إلى 44 درجة مئوية في وديان الوادي الكبير (غوادالكوير) وغوادينا، وهي مستويات تستدعي اتخاذ تدابير طارئة إلزامية في المطارات وشركات السكك الحديدية وطرق السيارات.
ذكرت يورونيوز أن شركة السكك الحديدية رينفي قد فعّلت "بروتوكولات الطقس الحار"، بما في ذلك فرض قيود على السرعة في الخطوط التي ترتفع فيها مخاطر انحناء القضبان فوق 40 درجة مئوية. كما قامت شركة إدارة البنية التحتية في مدريد (أديف) بضبط توتر الأسلاك الكهربائية المجنحة وتنظيم دوريات إضافية على طول خط القطار السريع AVE المتجه إلى إشبيلية.
في المطارات، أصدرت شركة أينا إشعارات NOTAM تسمح لشركات الطيران بطلب تأجيل خدمات الأرض حتى 30 دقيقة ليتمكن الموظفون من أخذ فترات راحة للترطيب. كما ألغت شركات الطيران مثل إيبيريا وفولينغ رسوم تغيير التذاكر للرحلات المتجهة إلى إشبيلية وكوردوبا وباداخوز خلال فترة التحذير.
حظرت السلطات الطرقية مرور الشاحنات الثقيلة على أجزاء حساسة من الطرق السريعة A-4 وA-66 في فترة بعد الظهر، بينما قامت شركات مشاركة الركوب مثل كابيفي وأوبر بتحديد سقف لزيادة الأسعار في المدن المتأثرة لمنع الاستغلال.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، النصيحة العملية هي جدولة زيارات المواقع واجتماعات العملاء في الصباح الباكر، والتأكد من حمل الموظفين إثباتًا مكتوبًا على توفر أماكن إقامة مكيفة (وهو مطلب لبعض سياسات التأمين الصحي المهني)، وتذكير الموظفين بأن الإجازات المرضية الناتجة عن الحرارة مغطاة صراحة بموجب قانون الوقاية من مخاطر العمل في إسبانيا.
تتزامن موجة الحر مع عطلة "عملية العودة" التي يعود فيها العائلات الإسبانية من المنتجعات الساحلية، مما يزيد الضغط على شبكات النقل. وتحذر وكالة الأرصاد الجوية من احتمال حدوث موجات حر أخرى في أواخر يوليو، مما يستدعي استمرار تطبيق خطط الطوارئ طوال الشهر.
ذكرت يورونيوز أن شركة السكك الحديدية رينفي قد فعّلت "بروتوكولات الطقس الحار"، بما في ذلك فرض قيود على السرعة في الخطوط التي ترتفع فيها مخاطر انحناء القضبان فوق 40 درجة مئوية. كما قامت شركة إدارة البنية التحتية في مدريد (أديف) بضبط توتر الأسلاك الكهربائية المجنحة وتنظيم دوريات إضافية على طول خط القطار السريع AVE المتجه إلى إشبيلية.
في المطارات، أصدرت شركة أينا إشعارات NOTAM تسمح لشركات الطيران بطلب تأجيل خدمات الأرض حتى 30 دقيقة ليتمكن الموظفون من أخذ فترات راحة للترطيب. كما ألغت شركات الطيران مثل إيبيريا وفولينغ رسوم تغيير التذاكر للرحلات المتجهة إلى إشبيلية وكوردوبا وباداخوز خلال فترة التحذير.
حظرت السلطات الطرقية مرور الشاحنات الثقيلة على أجزاء حساسة من الطرق السريعة A-4 وA-66 في فترة بعد الظهر، بينما قامت شركات مشاركة الركوب مثل كابيفي وأوبر بتحديد سقف لزيادة الأسعار في المدن المتأثرة لمنع الاستغلال.
بالنسبة لمديري التنقل العالمي، النصيحة العملية هي جدولة زيارات المواقع واجتماعات العملاء في الصباح الباكر، والتأكد من حمل الموظفين إثباتًا مكتوبًا على توفر أماكن إقامة مكيفة (وهو مطلب لبعض سياسات التأمين الصحي المهني)، وتذكير الموظفين بأن الإجازات المرضية الناتجة عن الحرارة مغطاة صراحة بموجب قانون الوقاية من مخاطر العمل في إسبانيا.
تتزامن موجة الحر مع عطلة "عملية العودة" التي يعود فيها العائلات الإسبانية من المنتجعات الساحلية، مما يزيد الضغط على شبكات النقل. وتحذر وكالة الأرصاد الجوية من احتمال حدوث موجات حر أخرى في أواخر يوليو، مما يستدعي استمرار تطبيق خطط الطوارئ طوال الشهر.
المصدر: Euronews