
معبر رويلي الحدودي في يونان — أكثر نقاط العبور نشاطًا بين الصين وميانمار — سجل حتى الآن هذا العام عبور 3.08 مليون مسافر، حسبما أكدت وحدة التفتيش الحدودية المحلية في 7 يوليو. يبلغ متوسط الحركة اليومية الآن 17,000 مسافر، بزيادة قدرها 10.8% مقارنة بمستويات عام 2025. تعزو السلطات هذا النمو إلى نموذج المحور والأطراف، حيث يرتبط المعبر الرئيسي في رويلي إلكترونيًا بخمسة ممرات ثانوية، مما يتيح للضباط تعديل عدد الموظفين بناءً على خرائط كثافة الحشود الحية. تشمل التحديثات التقنية ممرات بيومترية تجمع بين التعرف على الوجه، وبصمات الأصابع، ومسح الوثائق في بطاقة مرور واحدة؛ كما يمكن للأجانب تعبئة بطاقات الوصول إلكترونيًا، مما يقلل أوقات الانتظار بنحو 40%. حركة المرور متنوعة: تجار عبر الحدود ينقلون اليشم والفواكه والإلكترونيات الاستهلاكية؛ سكان صينيون من أصول عرقية يزورون أقاربهم؛ وعدد متزايد من الطلاب يتنقلون يوميًا للتعليم. أدخل المعبر مسارات سريعة مخصصة للبضائع القابلة للتلف، والطوارئ الطبية، وفرق مشاريع مبادرة الحزام والطريق — وهو أمر مفيد لأصحاب العمل الذين ينقلون المهندسين إلى مواقع الطاقة الكهرومائية في ولاية كاشين. بالنسبة لفرق التنقل العالمية، تعني عودة نشاط رويلي خيارات أسرع لتبديل الطواقم في المشاريع بشمال ميانمار، حيث لا تزال الاتصالات الجوية محدودة. ومع ذلك، يجب على الشركات ملاحظة أن سياسة التأشيرة عند الوصول للمواطنين الصينيين في ميانمار معلقة حتى أكتوبر على الأقل، مما يتطلب إتمام الإجراءات مسبقًا من الجانب الميانماري.
المصدر: Yunnan Net