
أفادت إدارة تفتيش الحدود والمنافذ في شينجيانغ مساء 7 يوليو أن منافذها الحدودية سجلت عبور 2.41 مليون مسافر خلال النصف الأول من عام 2026، بزيادة قدرها 33% مقارنة بالعام السابق، مما دفع المنطقة لتجاوز حاجز المليونين قبل 39 يومًا من موعده العام الماضي. وكان الدافع الأكبر لهذا النمو هو ازدهار السياحة عبر الحدود بالسيارات الخاصة. فقد خفضت مسارات السيارات المخصصة على طرق خورغوس وألاشانكو أوقات التخليص الجمركي إلى أقل من عشر دقائق، مما جذب عائلات من مناطق بعيدة مثل هيلونغجيانغ للقيام برحلات برية إلى منطقة ألماتي في كازاخستان. وارتفع عبور السيارات عبر الحدود بمعدل 4.5 أضعاف، حسبما ذكرت الإدارة. وتكتسب أرقام شينجيانغ أهمية خاصة كونها تمثل الطرف الغربي للممر البري لطريق الحرير الصيني. فالتدفقات التجارية قوية بالفعل، لكن المسؤولين يرون أن استمرار تبادل المسافرين سيعزز روابط سلاسل التوريد ويزيد الطلب على العاملين ذوي المهارات الثنائية اللغة. وتشير البيانات للشركات العالمية إلى توسيع نطاق استقطاب المواهب، حيث يمكن الآن تدوير الموظفين عبر رحلات إلى ألماتي مع تنقلات قصيرة بالسيارة، بدلاً من الاعتماد فقط على مركز أوروكشي الجوي. ومع ذلك، يجب على مديري المخاطر في السفر مراقبة تحذيرات الحرارة الصيفية، إذ تتجاوز درجات الحرارة على طريق G30 السريع بانتظام 40 درجة مئوية، مما يشكل خطرًا على ارتفاع حرارة المركبات. كما تختبر الجمارك الصينية أجهزة تأشيرات إلكترونية في خورغوس للمسافرين من 21 دولة عضو في منظمة شنغهاي للتعاون بدون تأشيرة؛ وإذا نجحت التجربة، قد تُعمم الأجهزة على مجموعات السياح بحلول أسبوع العطلات الذهبي، مما يسرع من حركة العبور بشكل أكبر.
المصدر: Xinhua