
حدّثت وزارة الخارجية النمساوية نصائح السفر إلى جمهورية التشيك بتاريخ 10 يوليو 2026. ورغم أن مستوى الأمان العام لا يزال عند أدنى درجة (المستوى 1)، تؤكد الوزارة أن النمسا ستواصل إجراء "فحوصات حدودية مستهدفة" على الحدود التشيكية حتى 15 سبتمبر 2026 على الأقل. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية فيينا الأوسع للحدود الداخلية التي تشمل أيضًا سلوفاكيا والمجر وسلوفينيا.
يُذكر المسافرون، بمن فيهم مواطنو الاتحاد الأوروبي، بضرورة حمل جواز سفر نمساوي ساري المفعول أو بطاقة هوية وطنية طوال الوقت؛ إذ لا تُقبل الوثائق المنتهية الصلاحية، وقد ترفض الفنادق تسجيل الوصول بدونها. وتشير الوزارة إلى خصوصية موقع معبر هاوغسدورف/هات، حيث تقع قطعة صغيرة من الأراضي التشيكية بين نقطتي تفتيش نمساويتين، مما يسبب ارتباكًا للسائقين الذين يتوقفون دون وثائق صحيحة.
يجب على العائلات الانتباه إلى قواعد أكثر صرامة للأطفال القصر: إذ يحتاج الأطفال دون 18 عامًا المسافرون بدون الوالدين القانونيين إلى خطاب موافقة موقع من الوالدين مع نسخ من بطاقاتهم الشخصية وشهادة ميلاد الطفل. وأبلغت السلطات النمساوية عن عدة حالات حديثة تم فيها إعادة عائلات لعدم اكتمال الأوراق، مما يبرز أهمية الاستعداد الجيد خلال موسم العطلات الصيفية.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسية، تحمل هذه التوجيهات تداعيات عملية. يجب على الموظفين الذين يتنقلون بين فيينا ومواقع العملاء في برنو أو براغ تخصيص وقت إضافي في جداولهم للفحوصات العشوائية، والتأكد من أن الموظفين القادمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي يحملون تصاريح إقامة يمكن إبرازها عند الحدود. وينبغي على أصحاب العمل الذين ينظمون رحلات جماعية توزيع نموذج خطاب الموافقة الذي توفره نوادي السيارات الوطنية ÖAMTC وARBÖ.
رغم أن الفحوصات تستهدف الهجرة غير النظامية، تحذر الوزارة من احتمال زيادة طول طوابير الانتظار خلال ذروة حركة المرور في عطلات نهاية الأسبوع، وتحث المسافرين على استخدام تطبيق الوقت الفعلي لانتظار الحدود الذي أُطلق في وقت سابق من هذا العام. لم تُفرض متطلبات تأشيرة إضافية، لكن تأكيد الوزارة على القواعد يشير إلى أن مراقبة الحدود الداخلية لمنطقة شنغن ستظل واقعًا قائمًا على الأقل لموسم سياحي آخر.
يُذكر المسافرون، بمن فيهم مواطنو الاتحاد الأوروبي، بضرورة حمل جواز سفر نمساوي ساري المفعول أو بطاقة هوية وطنية طوال الوقت؛ إذ لا تُقبل الوثائق المنتهية الصلاحية، وقد ترفض الفنادق تسجيل الوصول بدونها. وتشير الوزارة إلى خصوصية موقع معبر هاوغسدورف/هات، حيث تقع قطعة صغيرة من الأراضي التشيكية بين نقطتي تفتيش نمساويتين، مما يسبب ارتباكًا للسائقين الذين يتوقفون دون وثائق صحيحة.
يجب على العائلات الانتباه إلى قواعد أكثر صرامة للأطفال القصر: إذ يحتاج الأطفال دون 18 عامًا المسافرون بدون الوالدين القانونيين إلى خطاب موافقة موقع من الوالدين مع نسخ من بطاقاتهم الشخصية وشهادة ميلاد الطفل. وأبلغت السلطات النمساوية عن عدة حالات حديثة تم فيها إعادة عائلات لعدم اكتمال الأوراق، مما يبرز أهمية الاستعداد الجيد خلال موسم العطلات الصيفية.
بالنسبة لفرق التنقل المؤسسية، تحمل هذه التوجيهات تداعيات عملية. يجب على الموظفين الذين يتنقلون بين فيينا ومواقع العملاء في برنو أو براغ تخصيص وقت إضافي في جداولهم للفحوصات العشوائية، والتأكد من أن الموظفين القادمين من دول خارج الاتحاد الأوروبي يحملون تصاريح إقامة يمكن إبرازها عند الحدود. وينبغي على أصحاب العمل الذين ينظمون رحلات جماعية توزيع نموذج خطاب الموافقة الذي توفره نوادي السيارات الوطنية ÖAMTC وARBÖ.
رغم أن الفحوصات تستهدف الهجرة غير النظامية، تحذر الوزارة من احتمال زيادة طول طوابير الانتظار خلال ذروة حركة المرور في عطلات نهاية الأسبوع، وتحث المسافرين على استخدام تطبيق الوقت الفعلي لانتظار الحدود الذي أُطلق في وقت سابق من هذا العام. لم تُفرض متطلبات تأشيرة إضافية، لكن تأكيد الوزارة على القواعد يشير إلى أن مراقبة الحدود الداخلية لمنطقة شنغن ستظل واقعًا قائمًا على الأقل لموسم سياحي آخر.
المصدر: Austrian Federal Ministry for European and International Affairs – Travel Advice Czech Republic